قال ياسر سيد أحمد، المدعى بالحق المدنى فى قضية اقتحام سجن وادى النطرون، إن هناك اتفاق تم بين جماعة الإخوان وحركة حماس والحركات التى اقتحمت الدولة المصرية فى 2011، وكان الاتفاق ينص على أنه فى حالة حدوث حالة شغب فى الشارع المصرى وسيطرة تامة للفوضى، يدخل المقتحمون للدولة من الشريط الحدودى لمصر وتسللوا للقاهرة ودخلوا ثلاثة سجون فقط "وادى النطرون، أبو زعبل، المرج" التى بها القيادات الإخوان.

وأوضح سيد أحمد، خلال حواره مع الكاتب الصحفى خالد صلاح، ببرنامج "آخر النهار" الذى يذاع على فضائية النهار، أن محمد مرسى رصد 34 اسماً من قيادات جماعة الإخوان خلال مكالمته لإحدى الفضائيات فى 2011، هربوا من سجن وادى النطرون بعد اتفاق بين الجماعة وقيادات حماس على ذلك، مشيرا إلى أن

ومن جانبه قال عبد القادر هاشم، المدعى بالحق المدنى فى قضية اقتحام سجن وادى النطرون، إن حركة حماس قامت بدور مزدوج فى اقتحام السجون، أولهما أنها جزء من التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين، والدور الآخر "مقاول أنفار" لحساب حزب الله، لأن القضية عندما انتهت وانتقلت إلى ما بعد 30 يونيو فى محكمة الجنايات، لم يثبت تورط أحد بشكل مباشر من حزب الله لكن حماس هى من تقوم بالدور لإخلاء سبيل رجال ينتمون إليها كانوا محبوسين بسجوننا، وقيادات جماعة الإخوان بحسبان أن حماس جزء من هذا التنظيم الدولى.