علم "اليوم السابع"، أن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ،شيخ الأزهر ،سيتوجه خلال الأسبوعين القادمين ،إلى دولة اندونيسيا ،فى زيارة هى الأولى له كشيخ للأزهر الشريف ،والأولى لدول شرق آسيا، ومن المتوقع أن يزور الإمام خلال جولته الآسيوية دولة ماليزيا ،حيث ستكون المحطة القادمة ضمن جولات الإمام الخارجية هى فرنسا، على أن يكون بعدها دول أفريقيا، حيث تلقى شيخ الأزهر دعوات لزيارة معظم دول العالم، نظرا للمكانة التى يحظى بها الأزهر.

يذكر أن شيخ الأزهر، استقبل فى وقت لاحق الدكتور نور فايزي سواندي، سفير جمهورية إندونيسيا بالقاهرة، وقال السفير الإندونيسي إن رئيس جمهورية إندونيسيا وعلماءها ودعاتها وجميع الإندونيسيين ينتظرون تشريف الإمام الأكبر ومجلس حكماء المسلمين بزيارة إندونيسيا، مؤكداً أن "الطيب" إمام كل المسلمين ودوره بارز في إقرار السلم والأمن العالمي وتحقيق السلام للإنسانية جمعاء، مضيفاً أن الإندونيسيين يثقون في أن زيارة الدكتور الطيب سوف يكون لها أثر بالغ في التوعية بوسطية الإسلام الحنيف ومخاطر التطرف والإرهاب الذي تعاني منه معظم دول العالم.

كان الإمام الأكبر قد قام بجولة أوروبية شملت إيطاليا وبريطانيا، عقد خلالها الحوار الأول بين حكماء الشرق والغرب بمدينة فلورنسا التاريخية، وذلك بهدف الوصول إلى صيغة مشتركة للتعايش السلمى وتعزيز ثقافة السلم وقبول الآخر وإعادة الثقة بين الشرق والغرب، بالإضافة إلى زيارات رسمية للمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان، والمملكة الأردنية الهاشمية، ومملكة البحرين، وذلك فى إطار حرص الأزهر الشريف على التواصل مع كافة الثقافات .