أكد القائم بأعمال السفارة الأمريكية توماس جولدبرجر أن مؤتمر وارسو هو فرصة للشركاء الرئيسيين لمناقشة السلام والأمن فى الشرق الأوسط، وأن جدول الأعمال لا يتعلق فقط بإيران، وليس المقصود منه أن يكون مؤتمراً "مناهضاً لإيران".

 

وقال جولدبرجر إن المجموعة الكاملة من القضايا التى تواجهها المنطقة مفتوحة للمناقشة، حيث دعت الولايات المتحدة ومضيفونا البولنديون الفلسطينيين إلى إرسال ممثليهم وآمل أن يحضروا.

 

وأضاف: لا تخطط الولايات المتحدة لإطلاق أى مبادرة جديدة أو محادثات سلام فى هذا الحدث ولكننا نريد سماع كل وجهات النظر.