أكد المحامى خالد أبو بكر، أن "العلاقة بين الإعلاميين والرئيس عبد الفتاح السيسى تقوم على الاقتناع بعيداً عن القوة والخوف، قائلا:" أشهد أن كل من جلسوا معه اقتنعوا أنه أمل وبالنسبة لنا مشروع وحلم اسمه عبد الفتاح السيسى".

وأوضح "أبو بكر" فى حواره مع الإعلامى يوسف الحسينى، ببرنامج "السادة المحترمون" المذاع عبر فضائية "on tv"، أن لقاءات الرئيس مع الإعلاميين تباعدت ثم انعدمت بسبب غضبه الكثير منهم، مضيفاً: "مصر الجديدة مشروع اشترك فيه الجميع.. والرئيس السيىسى يعمل اللى هو عاوزه لأنه رجل وطنى بجد ومش هزار ومش بنافقه..احنا سلمنا البلد ليد أمينة، وشخصية متواضعة"، مؤكداً فى الوقت نفسه أنه يمكن الاختلاف مع الرئيس فى بعض السياسيات.

وتابع: "نحتاج إلى الاحتواء والأذن التى كانت تسمعنا والتى تعودنا عليها منذ البداية..وابتسامته ولغته الجميلة بجانب مد كامل بالمعلومات لكل الإعلاميين"، مضيفاً: "الرئيس السيسى أول رئيس فتى ومتعلم ومخلص ويحب بلده لكنه جاء فى ظروف صعبة".

وأكد المحامى خالد أبو بكر، أن جيل 30 يوينو خاض حرباً تنويرية شريفة من أجل أن يأخذ الإعلام حقه، مضيفاً: " دور النظام الحالى أن يخلق المعارضة ويحترمها لأننا بصدد تكوين دولة جديدة".

وعلى صعيد آخر، قال "أبو بكر"، إن جهاز الكسب غير المشروع استرد حقوق الدولة كاملة، مضيفاً :"الناس بدأت تميل للتصالح وأثق أن جهاز الكسب غير المشروع خد حقه وزيادة والقضاة الذين يجيزوا التصالح يعملوا بما يضمن حق الدولة..الدولة خدت حقها وزيادة".

وأعرب "أبو بكر" عن استيائه لخروج خلافات القضاة عن محرابهم، قائلاً:" إن إذاعة الجلسات وخروج القضاة لوسائل الإعلام أمر خاطئ وعلينا أن نحفظ لهؤلاء القضاة هيبتهم، ويتم منع مثل هذه الأمور من خلال منعهم من التحدث إلى وسائل الإعلام".

وقال: "أشعر بالخجل وأنا أتحدث عن القضاة وما بينهم، وكنت أتمنى أن يتم استيعاب خلافات القضاة ولا تخرج خارج محرابهم المهيب"، مؤكداً فى الوقت نفسه أن استقالة المستشار محمد السحيمى أدبية ورائعة، مطالباً مجلس القضاء الأعلى بضم الوثيقة التاريخية لأرشيف المجلس.