يؤدى غدا الأحد طلاب الصف الأول الثانوى العام، أول امتحان لهم فى المنظومة الجديدة المعروفة بالثانوية التراكمية، والقائمة على أداء الطالب 4 امتحانات طوال العام الدراسى لإلغاء فكرة الامتحان الأوحد الموجود حاليا فى الثانوية العامة.

 

ويقدم "اليوم السابع" فى 15 معلومة أبرز محاور الامتحان وضوابطه كالتالى:

1ـ ليس امتحان بالمعنى الكلاسيكى القديم وإنما هو تدريب حى" فى نفس ظروف الامتحان التقليدى.

2ـ لا تحتسب درجاته فى النجاح أو الرسوب والمجموع التراكمى المؤهل للالتحاق للجامعة.

3ـ يمثل الامتحان حالة مخاض لأنه يرسخ لثقافة الانتقال من الطريقة القديمة التى رسخت فى أذهان الطلاب وهو "سباق درجات".

4ـ  الهدف من التعليم هو "التعلم" وليس الدرجات وحدها.

5ـ الامتحان يجب أن يعكس مستوى التعلم الحقيقى وفهم العلوم المختلفة وليس مستوى الحفظ أو القدرة على نقل المعلومة.

6ـ التغيير الثقافى لقصة الدرجات هو لب التغيير الحقيقى وليس التابلت أو المحتوى الرقمى.

7ـ الامتحان لا يحتاج لتوتر ولكن الطالب سوف  يتعرف على طبيعة الأسئلة الجديدة وعلى قدرته الحقيقية على التعامل معها، ثم أن يستنتج طريقة المذاكرة المناسبة في المستقبل بناءً على هذه التجربة.

8ـ دخول الامتحا سيكون بالكتاب.

9ـ الطالب سوف يدخل الامتحان النهائى إذا لم يدخل الامتحان التجريبى.

10ـ الامتحانيين الأول والثانى فى شهر مارس عبارة عن "مساعدة للطلاب" أن يتعرفوا على التقييم الجديد ويتمكنوا من تقرير طريقة التحضير المستقبلية استعداداً للسنوات القادمة.

11ـ الطالب سوف يعاقب نفسه إذا تركوا الورقة بيضاء أو لم يحضروا.

12ـ عدم المذاكرة للاعتماد على أن الامتحان بلا درجات مشكلة حقيقة.

13ـ على كل طالب أن يذاكر كى "يفهم" الموضوع وهو ما سنحاول قياسه فى المرحلة القادمة وهذه التدريبات مصممة لإعطاء أكثر من فرصة للطلاب للانتقال إلى "ثقافة الفهم المؤدى إلى الدرجات" وليس الحفظ أو النقش أو الغش.

14ـ فكرة الكتاب المفتوح أن الطالب لا يرهق نفسه بحفظ معادلات رياضية صماء أو مسميات متعددة ولكن عليه أن يتأكد من الفهم العميق للموضوعات.

15ـ  الأسئلة تركز على قياس الفهم ولن تكون اجابتها فى الكتاب مباشرةً. محاولة كتابة "براشيم" فى الكتاب هى الثقافة القديمة البعيدة عن التعلم والتى تعتبر الامتحان هو محاولة للحصول على درجة لا تعبر عن الفهم وهو ما نريد تغييره.