تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، ممثلة فى 28 مديرية زراعية تابعة للإدارة المركزية لشئون المديريات بقطاع الخدمات الزراعية صرف الأسمدة الشتوية للزراعات الشتوية، وعمل حملات مرورية على الغيطان لإرشاد المزارعين بطرق التسميد والرى الصحيحة خلال التقلبات الجوية، لزيادة الإنتاج وتجنبًا لتأثر الزراعات الشتوية بالتغيرات المناخية.

 

قال الدكتور محمد يوسف، رئيس الإدارة المركزية لشئون مديريات الزراعة بقطاع الخدمات الزراعية، فى تصريحات لـ"اليوم السابع"، إنه تم توفير 59% من المقررات السمادية للمحاصيل الشتوية بجميع الجمعيات الزراعية الثلاثة "الإصلاح، الائتمان، الاستصلاح"، وجميع شركات إنتاج الأسمدة تواصل التوريد، ولا يوجد أزمات فى صرف المقررات، وجارى التوريد من قبل الشركات لاستكمال حصتها المتفق عليها من قبل وزارة الزراعة.

 

وأضاف "يوسف"، أن هناك برامج توعية لحث المزارعين بزيادة المساحات المنزرعة بالمحاصيل الاستراتيجية وخاصة القمح، وبرامج توعية للطرق الرى والتسميد بالتعاون مع ادارة المحاصيل البستانية والمكافحة لزيادة الإنتاج وعدم تأثر الزراعات الشتوية بالتغيرات المناخية والتقلبات الجوية.

 

 وأكد تقرير الخدمات والمتابعة الزراعية، أن 7 شركات منتجة للأسمدة تواصل توريد المقررات المتفق عليها من قبل وزارة الزراعة، مؤكدًا أن توزيع المقررات بناءً على لجان معاينة على الطبيعة لمن يزرع الأرض فعليًا، ويتم حاليًا سحب الأسمدة من المصانع من خلال لجان متابعة منذ خروج الشحنات وحتى وصولها للجمعيات الزراعية،و تطبيق المنظومة الجديد والتى اقرتها اللجنة التنسيقة للأسمدة والخاصة بقواعد وضوابط صرف المقررات، وهناك لجان رقابية لمنع التلاعب فى المقررات السمادية وتحويل جميع المخالفات جهات التحقيق.