أجرت صحيفة "نيويورك تايمز" مقابلة مع سيدة عملت خادمة فى نادى ترامب للجولف فى نيوجيرسى، والتى كانت محل ثقة لدرجة السماح لها بترتيب سريره الخاص وكى ملابسه، والتى كشفت عن أنها مهاجرة غير شرعية.

 السيدة تبلغ من العمر 45 عاما وتدعى "فيكتوريانا موراليس"، قالت إنها جاءت للولايات المتحدة قادمة من جواتيمالا، وعملت فى نادى ترامب للجولف على مدار السنوات الخمسة الماضية، ظلت فيها تقوم بتريتب سرير الرئيس الأمريكى وتنظف مرحاضه وترفع الغبار عن جوائزه فى الجولف.

وعندما كان ترامب يزور النادى بعد توليه الرئاسة كانت توجه لها الأوامر بارتداء دبوس فى شكل العلم الأمريكى يزينه شعار الخدمة السرية على حد قولها.

وبسبب الدعم الهائل الذى قدمته خلال زيارات ترامب، حصلت موراليس فى يوليو الماضى على شهادة من وكالة الاتصالات بالبيت الأبيض تحمل اسمها، وهو ما يعد إنجازا لمدبرة منزل هى فى الأساس مهاجرة غير شرعية.

 

وفى مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" من مكتب محاميها، قالت موراليس إنه لم يتم طردها  كما أنها لم تتلقى اى شىء من جهة عملها منذ نشر مقابلتها الأولى مع نيويورك تايمز، والتى قالت فيها إنها قدمت وثائق هوية غير صحيحة عندما تم توظيفها فى نادى ترامب الوطنى للجولف.

 

وقالت إنها قررت الكشف عن هذه التفاصيل  بسبب سوء المعاملة التى تتعرض لها من مديرها المباشر فى منتجع الجولف ومنها ثلاث مرات تعرضت فيها لاعتداء جسدى.

 

 وقالت موراليس : "لقد سئمت من التعرض للإذلال والتعامل معى كشخص غبى،  نحن مجرد مهاجرون ليس لدينا أوراق".

 

 يأتى هذا فى الوقت الذى يتبنى فيه الرئيس ترامب سياسة متشددة إزاء المهاجرين غير الشرعيين، ويسعى بقوة لمنع دخولهم إلى الولايات المتحدة.