d3e91a84e5.jpg
ارشيفية

ارشيفية

قررت محكمة جنح المطرية المنعقدة بمجمع محاكم الأميرية تأجيل محاكمة 4 إداريين بمستشفى المطرية، بتهمة الإهمال والتقصير في أداء وظيفتهم، ما تسبب في وفاة سارة أبو بكر الطبيبة، داخل حمام مستشفى المطرية العام إلى جلسة 27 نوفمبر الجاري للنطق بالحكم.

والمتهمون هم كل من: “كبير مهندسي الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد مسئول أعمال التطوير بمستشفى المطرية وملحقاتها، ونائب مدير مستشفى المطرية التعليمي للخدمات، ومدير الإدارة الهندسية بالمستشفى المختص بأعمال الصيانة، ورئيس شئون المقر بالمستشفى”.

ووجهت النيابة إلى المتهمين تهم الإهمال في أداء واجبات وظيفتهم في الإشراف ومتابعة أعمال صيانة وتطوير توصيلات المياه والكهرباء الخاص بسكن طبيبات مستشفى المطرية التعليمي ما نتج عنه وفاة طبيبة صعقا بالكهرباء.

واستمعت النيابة إلى أقوال إحدى الطبيبات من زميلات المتوفاة التي أكدت أنها عاينت جثة زميلتها، وشاهدت آثار الحروق الناتجة عن الصعق الكهربائي في جسدها، فأمرت النيابة بإعادة استدعاء باقي الطبيبات الشهادات على الواقعة للاستماع لأقوالهن مرة أخرى.

وجاء في التقرير الطبي المبدئي، أن الجثة تعود لسارة أبو بكر “34 سنة” طبيبة زمالة، وتبين أنها توفيت نتيجة إصابتها بفشل في جميع الوظائف الحيوية للجسم، واتساع حدقتي العين ووجود جرح أسود اللون في منطقة الفخذ الأيسر.

وكانت مباحث قسم شرطة المطرية تلقت بلاغا بالعثور على جثة طبيبة بمستشفى المطرية، متوفاة داخل الحمام، بصاعق كهربائي، وانتقلت قوة من المباحث، وتم نقل الجثة إلى المشرحة، وإخطار النيابة التي تولت التحقيق.