انتهت مساء اليوم الثلاثاء، فعاليات القمة الوزارية الإفريقية، المنعقدة على هامش مؤتمر الأطراف الرابع عشر للأمم المتحدة للتنوع البيولوجى، بمدينة شرم الشيخ، وذلك بإعلان الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، اعتماد اعلان المشروع الوزارى الأفريقى بإجماع الحضور فى الجلسة الختامية للقمة، بشأن استعادة النظم الايكولوجية لتعزيز القدرة على الصمود واولويات افريقيا فيما يتعلق بالتنوع البيولوجى.

 

وأوصت القمة الأفريقية، بمجموعة من التوصيات، هى:

 

1- تقديرها لحكومة مصر على تنظيمها الناجح للقمة الوزارية الأفريقية للتنوع البيولوجى.

 

 2-  اعتماد خطة عمل عموم أفريقيا بشأن استعادة النظم الإيكولوجية لتعزيز القدرة على الصمود، الواردة فى المرفق الثاني بتقرير القمة كأساس للعمل المستقبلى بشأن استعادة الأراضى والنظم الإيكولوجية فى المنطقة.

 

 3-  تقديم خطة عمل عموم أفريقيا المذكورة أعلاه لاعتمادها من قِبل جمعية رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقى

 

 4-  دعوة جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي إلى دعم وتنفيذ خطة عمل عموم أفريقيا بشأن استعادة الأراضي لتعزيز القدرة على الصمود، وإلى حشد الموارد محليا ومن خلال مصادر التمويل الثنائية، والإقليمية والعالمية، من قبيل مرفق البيئة العالمية، وصندوق المناخ الأخضر، وصندوق التكيف، وصندوق تحييد أثر تدهور الأراضي، لدعم تنفيذ هذه الخطة.

 

 5- دعوة الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا ومفوضية الاتحاد الأفريقي إلى القيام، بالتعاون الوثيق مع المجتمعات الاقتصادية الإقليمية وبدعم من الشركاء الماليين والتقنيين ذوي الصلة، بتقديم الدعم للبلدان الأفريقية في تنفيذ خطة عمل عموم أفريقيا بشأن استعادة النظم الإيكولوجية لتعزيز القدرة على الصمود بطريقة متسقة ومنسقة.

 

  6-  دعوة برنامج الأمم المتحدة للبيئة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، وغيرها من الوكالات التابعة للأمم المتحدة، والشركاء الإنمائيين والمجتمع الدولي إلى تقديم الدعم للبلدان الأفريقية في تنفيذ خطة عمل عموم أفريقيا بشأن استعادة النظم الإيكولوجية لتعزيز القدرة على الصمود من أجل:

 

(أ)   مكافحة تدهور الأراضي وتعزيز استعادة النظم الإيكولوجية في المنطقة.

 

(ب)  تيسير تعزيز مبادرات تعميم التنوع البيولوجي لمعالجة العوامل الدافعة القطاعية لتدهور الأراضي وفقدان التنوع البيولوجي.

 

(ج)  العمل صوب تنفيذ نظم غذائية مستدامة لرفاه الإنسان والطبيعة.

 

 7-  تشجيع الدول الأعضاء على ربط ومواءمة تنفيذ خطة عموم أفريقيا المذكورة أعلاه مع جدول أعمال الاتحاد الأفريقي لعام 2063، وخطة التنمية المستدامة لعام 2030 وأهداف التنمية المستدامة، والخطة الاستراتيجية للتنوع البيولوجي 2011-2020 ومتابعتها بعد عام 2020، وخطة العمل القصيرة الأجل للاتفاقية المتعلقة بالتنوع البيولوجي بشأن استعادة النظم الإيكولوجية، ومع إعداد وتنفيذ الاستراتيجيات وخطط العمل الوطنية للتنوع البيولوجى، وأهداف تحييد أثر تدهور الأراضى، وخطط التكيف الوطنية، والمساهمات المحددة وطنيا.

 

 8-  دعم الاقتراح الذى يدعو إلى أن تقوم الجمعية العامة في دورتها الثالثة والسبعين بتسمية العقد 2021-2030 باسم "عقد الأمم المتحدة لاستعادة النظم الإيكولوجية".

 

9-  دعم أيضا الاقتراح المصرى بإطلاق مبادرة عالمية لتشجيع استخدام نُهج النظم الإيكولوجية القائمة على الطبيعة بغية معالجة فقدان التنوع البيولوجي، وتغير المناخ وتدهور الأراضي والنظم الإيكولوجية بشكل منسق.

 

 10- نحث الدول الأعضاء على الإحاطة علما بالدور الهام للمناطق المحمية في حفظ التنوع البيولوجي، وعلى إعداد آليات تمويل مستدامة ومبتكرة للحفظ من أجل تعزيز دور المناطق المحمية في المساهمة في حفظ التنوع البيولوجي والتنمية المستدامة.

 

11-  نعتمد أولويات أفريقيا فيما يتعلق بالتنوع البيولوجي على النحو الوارد فى المرفق الثالث بتقرير القمة ونطلب إلى مؤتمر الأطراف في الاتفاقية المتعلقة بالتنوع البيولوجى ومؤتمر الأطراف العامل كاجتماع للأطراف فى بروتوكولى قرطاجنة وناغويا النظر فى هذه الأولويات عند إعداد واعتماد الإطار العالمى للتنوع البيولوجى لما بعد عام 2020.

 

12- حث الدول الأعضاء والهيئات الإقليمية ذات الصلة على إجراء مشاورات تشمل جميع القطاعات، حسب الاقتضاء، والمساهمة بشكل استباقي في إعداد الإطار العالمى للتنوع البيولوجى لما بعد عام 2020 ودعم تنفيذه.

 

13- ضرورة تعزيز التمويل والاستثمار فى التنوع البيولوجى للإنسان والكوكب على نطاق يتناسب مع حجم احتياجات التمويل والاستثمار التي تم تقييمها في إطار الاتفاقية المتعلقة بالتنوع البيولوجى والعمليات الدولية الأخرى ذات الصلة.

 

14- حث الدول الأعضاء على مواصلة تعزيز أوجه التآزر في تنفيذ اتفاقيات ريو وغيرها من الاتفاقيات والعمليات المتعلقة بالتنوع البيولوجي لتناول القضايا المتداخلة لفقدان التنوع البيولوجى، وتدهور الأراضى والنظم الإيكولوجية، والتصحر وتغير المناخ بطريقة متسقة؛

 

15- عقد قمم وزراية أفريقية بشأن التنوع البيولوجى فى المستقبل لاستعراض التقدم المحرز فى تنفيذ خطة عمل عموم أفريقيا بشأن استعادة النظم الإيكولوجية لتعزيز القدرة على الصمود، وللنظر فى القضايا الأخرى ذات الأولوية والمتعلقة بحفظ التنوع البيولوجى واستخدامه المستدام عبر القارة الأفريقية.