لا يختلف اثنان على قوة ومتانة العلاقات المصرية - الإيطالية، خاصة عقب انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسى فى عام 2014 رئيسا للجمهورية، كون قيادة البلدين على يقين بأن هناك العديد من الملفات لن تحل إلا بشراكة خاصة بين القاهرة وروما فى مقدمتها الأزمة الليبية.

 

وانطلاقا من هذه القاعدة يجرى حاليا الرئيس السيسى زيارة لمدينة باليرموللمشاركة فى أعمال القمة المصغرة للقادة المعنيين بالملف الليبى لمدة يومين، تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الإيطالى جوزيبى كونتى.

 

وشهدت العلاقات المصرية الإيطالية تعاونا كبيرا فى العديد من المجالات، من بينها الاقتصادية والسياسة رغم محاولة المغرضين إفساد طابع هذه العلاقات،بل الاستعانة بالقاهرة من أجل حل العديد من الملفات فى مقدمتها الملف الليبى.

 

"دوت مصر" يرصد فى السطور القليلة الآتية أهم محطات العلاقات الوطيدة بين القاهرة وإيطاليا.

 

ـ فى زيارة هامة، توجه الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى مدينة باليرمو الإيطالية لبحث حلول لأزمات الملف الليبى.

 

ـ تتميز العلاقات المصرية – الإيطالية بطابع خاص بفضل جهود الرئيس لإضفاء روح التعاون فى شتى المجالات.

 

ـ أول زيارة للرئيس السيسى لأوروبا عقب انتخابه كانت إلى رومافى نوفمبر2014 .

 

ـ قبل زيارة السيسى لروما سبقتها زيارة لرئيس الوزراء الإيطالى السابق ماثيو رينزى فى أغسطس 2014لمناقشة الملف الليبى

ـ أجرى بابا الفاتيكان زيارة تاريخية للقاهرة فى إبريل 2017 ليؤكد أن مصر التى رعت المسيح هى محل استقرار الشرق الأوسط

 

ـ فى لافتة للتأكيد على روح الود من قبل الفاتيكان قال البابا فرانسيس فى خطابه الرئيسى "تحيا مصر"

 

ـ هذه العلاقات أثارت غضب المغرضين وكارهى استقرارمصر من خلال إثارة فتنة مقتل الباحث الإيطالى "ريجينى" وتوجيه اتهامات زائفة لجهاز الشرطة

 

ـ روما لم تلتفت لهذه الشائعات وقررت عودة سفيرها للقاهرة مرة أخرىجيامباولو كانتينى

 

ـ إلى جانب التعاون السياسى استعانت مصر بشركة إينى الإيطالية للتنقيب عن حقول الغازفى البحر المتوسط

 

ـ تمكنت الشركة من الكشف عن عدة حقول من الغاز فى مقدمتها حقل ظهر الضخم ذو الانتاجيةاليومية الكبيرة