تأكيداً لما نشره "اليوم السابع"،قال الدكتور مصطفى الوكيل، وكيل نقابة الصيادلة، إن الصيدليات بها أدوية مراقبة من الجهات المعنية نستطيع محاسبتها حال وقوع أى خطأ، بينما الأشخاص غير المؤهلين الذين يعملون على توصيل الأدوية إلى المنازل من خلال الإنترنت وبعض تطبيقات الهاتف المحمول، ليسوا صالحين للقيام بذلك، وتابع:"ما يهمنا فى المقام الأول صحة المواطن ووصول دواء آمن وفعال له..ولكن من الممكن أن يكون الدواء الذى يحضره هؤلاء للموطنين فاسد أو غير فعال أو مصنع تجتب ير السلم ".

وأضاف "الوكيل" خلال اتصال هاتفى ببرنامج "كل يوم"، الذى يقدمه الإعلامى وائل الإبراشى، والإعلامية خلود زهران، عبر فضائية "on e"، أن هؤلاء يستغلون حاجة المواطنين للدواء ويعرضون الأدوية بأسعار أرخص من التى فى الصيدليات، وتابع:"وهذا يؤكد على أن ذلك الدواء ليس سليماً".

وكانت نقابة الصيادلة،قد قالت  إنها رصدت فى الآونة الأخيرة ظهور بعض التطبيقات على الموبايل وعلى مواقع التواصل الاجتماعى، تبيع الأدوية للمواطنين، مؤكدة أن ذلك غير مصرح به، ولا توجد علية أى رقابة من أى جهة تتبع الدولة ولا تعلم النقابة من أين حصلوا على تلك الأدوية، مؤكدة أنها مجهولة المصدر.

 وأكدت نقابة الصيادلة، فى بيان، أن هناك مافيا لتجارة الأدوية المغشوشة منتهية الصلاحية، التى تم إعادة تدويرها ويقومون ببيعها للمواطنين من خلال تلك التطبيقات والمواقع، وكذا بعض عيادات الأطباء مما يؤدى إلى خطرا بالغاً على صحة المواطنين الذين يتم استغلال حاجتهم بعمل تخفيضات على تلك الأدوية.

 وتقدمت نقابة الصيادلة ببلاغ للجهات المعنية لمنع تلك الظاهرة وإغلاق تلك التطبيقات أو أى جهة تبيع أدوية مجهولة المصدر ومعاقبة أصحابها حيث تم مخاطبة رئاسة الوزراء، ووزارة الصحة، وجهاز حماية المستهلك ومباحث التموين.