فى واحدة من أهم الظواهر الفلكية، تتجه أنظار الملايين غدًا إلى أقصى الجنوب حيث معبد أبو سمبل، الذى سيشهد اليوم الإثنين واحدة من أعظم الظواهر الفلكية وهى تعامد الشمس على المعبد بالتحديد على وجه رمسيس الثانى.

 

وينشر "اليوم السابع" لقرائه تفاصيل مبسطة عن الظاهرة وتفسيرها ووقت وكواليس حدوثها نسردها للقراء كما يلى.

 

 

1-  ظاهره تعامد الشمس تبدأ بعد شروق الشمس ويستمر التعامد حوالى 20 دقيقة.

 

2-  الشمس تدخل من واجهة المعبد لتقطع مسافة 200 متر لتصل إلى قدس الأقداس.

 

3- تضىء الشمس ثلاثة تماثيل من الأربعة الموجودة فى داخله التى تبعد عن مدخل المعبد بحوالى 60 مترًا.

 

4-  الشمس تضىء تمثال أمون رع وتتعامد على وجه رمسيس الثانى وتضىء تمثال حور آخت ولن يصل الضوء لتمثال الملك بتاح إله الظلام كما كان يلقب قديمًا.

 

5-  الظاهرة تحدث مرتين فى السنة وهما يومى 22 أكتوبر و22 فبراير

 

6- قبل بناء السد العالى كانت تحدث يومى 21 أكتوبر و21 فبراير.

 

7-  بعد نقل معبد أبوسمبل بعد تقطيعه لإنقاذه من الغرق تحت مياه بحيرة السد العالى في بداية الستينيات من موقعه القديم أصبحت هذه الظاهرة تتكرر يومي 22 أكتوبر و22 فبراير

 

8- تغير خطوط العرض والطول بعد نقل المعبد 120 مترًا غربًا وبارتفاع 60 مترًا سبب تغير موعد الظاهرة ليوم 22 أكتوبر و22 فبراير بدلاً من 21 أكتوبر و21 فبراير 

 

9- هناك أقاويل كثيرة عن هذه الظاهرة وتوقيت حدوثها والإشارة إلى عيد ميلاد الملك وتتويجه، أو عيد الحصاد عند قدماء المصريين.

 

10-  هناك فريق من قسم الفلك بالمعهد توجه لمعبد أبو سمبل لإلقاء محاضرات علمية فى متحف النيل والاستعداد لرصد ومتابعة الظاهرة.

 

11- اكتشفت هذه الظاهرة في عام 1874 حيث قامت المستكشفة اميليا ادوارذ والفريق المرافق لها برصد هذه الظاهرة وتسجيلها في كتابها المنشور عام 1899 (ألف ميل فوق النيل).