فى ختام أعمال ملتقى "سانت كاترين" الذي عقد بمدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء على مدى يومين، اتفق الحضور على ميثاق للسلام العالمي، تضمن الآتى:

1- أكد المجتمعون على أن رسالة جميع الأديان هي السلام، وأنه لا أمن ولا استقرار للعالم إلا بسلام عادل وشامل للجميع.

2- السلام العادل يقتضي احترام آدمية الإنسان بغض النظر عن  دينه أو لونه أو جنسه أو عرقه أو لغته، وعدم التدخل في شئون الآخرين، وحق الشعوب في تقرير مصيرها والعيش بسلام على أرضها.

3-أكد الملتقى على أهمية السلام الاجتماعي القائم على مبدأ المواطنة المتكافئة، وإعلاء شأن الدولة الوطنية بعيدًا عن العصبيات العرقية أو الدينية أوالمذهبية الخاطئة المدمرة.

4- الإرهاب لا دين له ولا وطن له، بل هو خطر داهم على الإنسانية جمعاء.

5- الإرهاب خطر داهم عابر للحدود والقارات، ولا أحد بمنأى عن شره، يأكل داعميه ومموليه وحاضنيه، وأي دعم مادي أو معنوي لقوى الشر والظلام وجماعات الإرهاب إنما هو عدوان على الإنسانية، ولا بد من إرادة دولية وإنسانية جادة وحاسمة في القضاء على قوى الشر والظلام والإرهاب، تخليصًا للإنسانية جمعاء من شر الإرهاب والإرهابيين .

6- ثمن الملتقى دور مصر الرائد رئيسًا وحكومة وشعبًا في مواجهة الإرهاب، ووجه التحية للقوات المسلحة المصرية الباسلة والشرطة المصرية الوطنية لجهودها في مواجهة الإرهاب والعناصر المتطرفة.