أجرت كاميرا برنامج "مساء dmc"، جولة داخل مدرسة الضبعة الفنية المتقدمة لتكنولوجيا الطاقة النووية، للتعرف على طبيعتها واليوم الدراسى بها، لاسيما وأنها الأولى من نوعها فى الشرق الأوسط.

ويبلغ عدد الدفعة الأولى لطلاب مدرسة الضبعة النووية، 150 طالبًا بعدما انتقلوا مع بداية هذا العام إلى مدينة الضبعة التابعة لمحافظة مطروح، والتى لا يلتحق بها الطلاب إلا بعد تجاوز عدد من الاختبارات.

 

ويقول رضا عبد الحميد، وكيل مدرسة الضبعة الفنية المتقدمة لتكنولوجيا الطاقة النووية، إن المدرسة تتكون من 6 مبانى، هى "مبنى للإدارة والفصول الدراسية، و4 ورش، ومبانى للمخازن، و2 مبنى فندقى"، مشيرًا إلى أن عدد الطلاب الذى تقدموا لها 1600 طالب تم اختيارهم بعد الدخول فى اختبارات ذكاء وطبية ورياضية بالكلية الفنية العسكرية، دون تدخل بشرى نهائى.

 

ومن جانبه أكد حامد السيد مرعى، مدير المدرسة، أن الطالب فى الصف الثانى يتخصص فى ثلاثة تخصصات تخدم المفاعل النووى، وهى "إلكترونيات وميكانيكا وكهرباء".