أكد الدكتور عبد المنعم سعيد، مدير عام آثار أسوان والنوبة، أن معبد فيلة بمدينة أسوان سيستضيف مساء اليوم، الخميس، حفل عشاء لأحد الشخصيات المصرية، موضحاً أن المعبد ينظم أسبوعياً حفلات عشاء لشخصيات مصرية وأجنبية دون وجود ضرر فى ذلك.

 

وأوضح مدير عام آثار أسوان والنوبة، فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، بأن معبد فيلة يختلف عن غيره من المعابد الأثرية، حيث يوجد بالمعبد مكان مخصص لإقامة مثل هذه المناسبات بعيداً عن الآثار، وهو الجزء الخاص بمدرجات الصوت والضوء، مضيفاً أن المعبد يعد منقولاً من جزيرة فيله موقعه الأثرى الأصلى، إلى موقعه الحالى بجزيرة أجيليكا أعقاب بناء السد العالى، لافتاً إلى أن الجزيرة الحالية تنقسم إلى نصفين، النصف الأول خاص بالآثار والثانى يوجد فيه كافيتريا ومدرجات الصوت والضوء وغير ذلك.

 

وأشار "سعيد" إلى أن هناك مجموعة من الضوابط التى تفرضها الآثار على مثل هذه المناسبات، ويقوم صاحب الشركة السياحية المنوطة بتنظيم حفلات العشاء بالتوقيع على هذه البنود والاشتراطات فى محضر رسمى بشرطة السياحة والآثار يوقع عليه صاحب الشركة السياحية ومديرها وصاحب الحفل، موضحاً بأن هذه الضوابط تشمل عدم تسليط الأضواء على الآثار، وعدم لمس الآثار وعدم وضع أى شيء عليها، وعدم دخول مشروبات كحولية، وعدم إدخال مراسيم أخرى من راقصات وغير ذلك.

 

وتابع مدير الآثار: "هذه الحفلات تعد نوعاً من الدعاية السياحية لمصر والكثير يتمنى أن ينال شرف العشاء بهذا المكان التاريخى، وتتسابق شركات السياحة العالمية على دفع مبالغ ضخمة لإقامة مثل هذه المناسبات"، وعلق قائلاً: "الآثار أكل عيشنا ولن نسمح لأحد أن يشوه تاريخنا الذى ندرك أهميته نحن كأثريين أكثر من أى مواطن آخر".

 

على الجانب الآخر، تسبب خبر إقامة حفل عشاء فى ليلة زفاف أحد عائلات كبار مستثمرى السياحة فى مصر، داخل المعابد الأثرية بأسوان، ضجة لدى الرأى العام وخاصة فى الشارع الأسوانى الذى رفض أن يتم العبث بتاريخ وآثار الأجداد.

السائحون داخل معبد فيلة
السائحون داخل معبد فيلة

 

المعبد من الداخل
المعبد من الداخل

 

مدرجات الصوت والضوء
مدرجات الصوت والضوء

 

معبد فيلة
معبد فيلة

 

معبد فيله وسط النيل
معبد فيله وسط النيل