صرحت الدكتورة عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومي للطفولة والأمومة، أنه تم رصد استغاثة على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد وجود 4 أطفال لا تتعدى أعمارهم سبع سنوات في محافظة سوهاج، بدون رعاية أو بيئة آمنة.

 

 وأوضحت العشماوى أنه ببحث الاستغاثة من خلال خط نجدة الطفل 16000 تبين أن الأب متوفي والأم محتجزة على ذمة قضية قتل ابنها، وأن الأطفال انتقلوا للعيش مع خالتهم التي تستخدهم في التسول وتسيء معاملتهم.

 

 

 

وأشارت إلى التحرك الفوري لخط نجدة الطفل 16000 للتحقق من الواقعة، وإنقاذ الأطفال وتقديم كافة سبل الرعاية لهم، موضحة أنه على الفور تم إحالة الواقعة إلى اللجنة العامة لحماية الطفولة بمحافظة سوهاج.

 

 وأضافت أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة، أن مقررة اللجنة العامة لحماية الطفل بسوهاج قامت بالتنسيق مع رئيس مدينة طما، ومدير إدارة التضامن الاجتماعي بطما، ورئيس وحدة التضامن بالقرية محل الواقعة، ومدير الشئون القانونية بمركز طما، إلى جانب التنسيق مع مركز الشرطة للتحرك والتدخل السريع.

 

وتابعت "العشماوي"، أن ممثلي جميع الجهات المذكورة توجهوا على الفور لمكان تواجد الأطفال، وتبين أنهم يقيمون بمنزل في منطقة عشوائية وكان المنزل مغلقا من الخارج، وتم فتحه بمساعدة الجيران، وتبين وجود أربعة أطفال أكبرهم 6 سنوات، والمنزل خالي من الأثاث وليس لديهم أي نوع من الطعام، كما تبين أن لديهم أخوين أخرين مودعين في دار للرعاية بمحافظة أسيوط.

 

وقالت أمين عام المجلس القومي للطفولة والأمومة، إنه بالبحث والتحرى تبين أن الخالة تقوم بالتسول وتستعين بهم في بعض الأحيان وتهمل رعايتهم، علاوة على قيامها بالتعدي عليهم بالضرب من وقت لآخر.

 

 

ولفتت "العشماوى" إلى قيام مقررة اللجنة العامة في محافظة سوهاج بنقل الأطفال إلى مكان آمن وتوفير احتياجاتهم الأساسية، وتحرير محضر بالواقعة برقم 5476 لسنة 2018 إداري طما، إلى جانب عرض الأطفال على مستشفى طما المركزي لتوقيع الكشف الطبي عليهم وإجراء التحاليل والفحوصات اللازمة، للاطمئنان على حالتهم الصحية.

 

 

 ونوهت إلى أن التقرير الطبي للأطفال أفاد أنهم بحالة صحية جيدة فيما عدا طفل واحد يبلغ من العمر 3 سنوات يعاني من وجود سحجات بأماكن متفرقة بالوجه ولكن حالته الصحية العامة جيدة.

 

وأكدت " العشماوى" أنه جارٍ الآن استخراج شهادة ميلاد للأطفال ومتابعة كافة الإجراءات القانونية اللازمة ومتابعة حالة الأطفال وتقديم كافة الخدمات والمساعدات اللازمة لهم كما تم تحويل الواقعة للسيد المستشار النائب العام لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه الخالة والمسئولة عن واقعة تعريض الأطفال للخطر والإهمال واستخدامهم في التسول.

 

 

وفي هذا السياق، توجهت الدكتورة عزة العشماوى بالشكر لوزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة غادة والي، لتوجيهها بتدبير مكان آمن للأطفال وتكليف مديرية التضامن الاجتماعي بسوهاج بتوفير أخصائي من إدارة الأسرة والطفل لمرافقة الأطفال إلى الدار وتسليمهم.