قال الدكتور أبا الفضل الصعدى الأمين العام المساعد لمجلس الوزراء اليمنى، فى تصريحات خاصة لليوم السابع، إن هناك تغييرات كبيرة فى الحقائب الوزارية خلال الأيام القليلة القادمة تتزامن مع تعيين الدكتور معين عبدالملك رئيسا جديدا لمجلس الوزراء.

وتهدف هذه التغييرات تقليص العدد الحالى فى الوزارات والتى تبلغ 36 وزارة وهو ما لا يتناسب مع الظروف الاقتصادية العصيبة التى تمر بها اليمن، وسيتم ذلك من خلال دمج الوزارات المتشابهة فى طبيعة عملها مثل السياحة والثقافة والإعلام فى حقيبة واحدة، وأيضا المالية والتخطيط فى حقيبة واحدة، وبالنسبة للخارجية ستدمج مع شئون المغتربين والتعاون الدولى.

وأضاف أبا الفضل فى تصريحاته، أنه سيتم تشكيل حكومة مصغرة من الوزارات السيادية المهمة فى هذه الفترة أشبه بحكومة تصريف الأعمال قوامها الأساسى وزارات الدفاع والخارجية والداخلية والمالية والكهرباء تكون مهمتها الأساسية إصلاح الأوضاع الاقتصادية المتأزمة وحل المشكلات الملحة للمواطن اليمنى، ومتابعة الأوضاع فى المحافظات التى توشك على التحرر.

ويأتى ذلك عقب قرار رئيس الجمهورية اليمنية مؤخرا بإقالة الدكتور أحمد عبيد بن دغر من منصبه كرئيس للوزراء ليحل محله الدكتور معين عبد الملك فى العديد وتشمل هذه التغييرات عددا من الحقائب الوزارية خاصة الوزارات المتعلقة بالخدمات المباشرة مع المواطنين.

وتعد هذه المرة الأولى في تاريخ اليمن الحديث، التي يتم فيها تعيين شاب في أوائل الأربعينيات من عمره رئيسا للوزراء وهو من أبناء محافظة تعز، وتم تعيينه في 2017، وزيرًا للأشغال العامة والطرق، ووالدته من قيادات الحزب الناصرى وحاصل على الدكتوراه في فلسفة العمارة الإسلامية من القاهرة، وعمل أستاذًا مساعدًا، في كلية الهندسة في جامعة ذمار، شمال اليمن، وأصبح واحدًا من أعضاء "مؤتمر الحوار الوطني"، المنعقد بين عامي 2013-2014، كأحد قادة "الثورة اليمنية"، "المستقلين"، التي أطاحت بنظام حكم الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، في 2011، وكان له دور بارز في صياغة وثيقة مطالب "شباب الثورة اليمنية".