عاشت الزوجة 13 عاما برفقة زوجها متحملة الحياة الزوجية فى منزل العائلة، فكانت بمثابة ابنة لوالدته تسهر على خدمتها كونها تعانى من مرض جعلها تعانى من صعوبة فى التحرك بمفردها، حتى حلم الأمومة تنازلت عنه بإرادتها دون أى ضغوط عندما علمت بعقم زوجها وعاشت معه ولم تشعره يوميا بالضيق الذى تشعر به.

تحكى الزوجة "ميادة سليم .ا" فى حديثها لـ اليوم السابع عن معاناتها والتى دفعت للتنازل عن جميع حقوقها هربا من جحيم العيش مع زوج اكتشفت أنه لا يستحق تضحياتها:" أراد الله أن يختبر قوتى وصبرى وأصابنى بمرض السرطان، وعندها اكتشفت الحقيقة فزوجى الذى بعت مصوغاتى من أجل أن يفتتح مشروعا بجانب عمله حتى يحقق حلمه، تخلى عنى وألقانى فى الشارع ورفض التكفل بمصروفاتى العلاجية، وإجراء تدخل طبى لإنقاذى وصرح بأننى على وشك الموت فلمأذا أضيع شقى عمره".

وتابعت الزوجة البالغة 30 عاما:" عندما واجهته لإقامة دعوى ضده لاستراد حقوقى ضربنى على جسدي الضعيف علقة موت واتهمنى بالجنون وتسبب فى كسر ذراعى وطردنى خارج المنزل، وبعدها ذهبت للمستشفى لتلقى العلاج واستخراج تقرير طبى وضعته أمام محكمة الأسرة بأكتوبر وبلاغ بقسم الشرطة لإثبات العنف الجسدى الذى تعرضت له.

وأضافت الزوجة ضحية اعتداء زوجها فى شكواها ضد زوجها "م.ف.ن" البالغ من العمر 36 عاما:  لم أدرى أن زوجى بخيل لتلك الدرجة حتى تلك اللحظة التى تبرأ منى بسبب مصروفات علاجى وهددنى بالإيذاء وحاصرنى بالتهم الكيدية فى شرفى وأخلاقى أمام جميع معارفى وأصدقائي.

واستطردت: قامت والدته الذى تحملتها وعاملتها كوالدتى بإلقاء ملابسى من الشرفة ورفضت فتح باب المنزل لى، وعندما حاولت الدخول أتصلت بالشرطة واتهمتنى بمحاولة التعدى عليها رغم أننى كنت وقتها خارجة من المستشفى بعد إجراء عملية كبيرة.