أفتى داعية سلفى ، بعدم جواز المرأة إلى الكوافير، قائلا: "لا يجوز ذهاب المرأة إلى الكوافير للتزين"، فيما انتقد داعية أزهرى هذه الفتوى، واصفا إياها بالعاهة الفكرية.

وقال الداعية السلفى عبد الهادى عسل، فى فتواه التى نشرها فى فيديو من خلال صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك :" جمال المرأة فى وضوئها وصلاتها وسجودها وسوف تصبح قمر" مشيرا إلى أن الرسول تزوج 7 نساء مضيفًا :" من غض البصر عن النساء سيجد الجمال فى زوجاته".

 

وسرد حكاية عن النبى محمد صلى الله عليه وسلم، قائلا :" شوف سيدك النبي عمل ايه، جاء يصلى فقال للصحابة مكانكم، ثم ذهب اغتسل وجاء، وقال للصحابة، كنت جالس وواحدة مرت فاشتهيت النساء فدخلت على مراتى اتيتها وقعدة شوية ونسيت أننى مغتسلتش ولماء جاءت الصلاة افتكرت اننى جُنب فدخلت اغتسلت" موجها رسالة للحضور قائلا :" هكذا افعلوا إذا اشتهى أحدكم ما عند النساء فيأتى زوجته".

 

وتساءل لماذا يكون فى بلادنا كوافير، معتبرا أن الشخص الذى يؤجر محل ليكون كوافيرا فهذا حرام شرعًا، كما اعتبر السيدة التى تعمل فى الكوافير عملهم حرام شرعًا".

 

وتابع :" لا يجوز تأجير المحلات لتكون كوافير رجالى إلا أذا اشترطت عليهم عدم حلق اللحية والشارب".

 

بدوره  الشيخ ابراهيم رضا ، أحد علماء الأزهر الشريف، هذه الفتوى قائلا  إن الإسلام حلل للفتاة أن تتزين وتظهر بالمظهر الجيد أمام أهلها وأمام زوجها، فزوجات الصحابة كانوا دائمين على الحرص بالتزين والظهور بجمالهن، فكيف أن يظهر علينا من يدعون أن دعاة ليحرمون ذلك ، ويفتون بحرمانية الذهاب للكوافير وغيرها من الأمور التى تتزين فيها الفتاة.

 

وأضاف فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع" أنه لا حرج للفتاة أن تتزين فى الكوافير، بل ظهورها فى تزين وجمال أمر تؤجر عليه فى الإسلام ، لأن الله جميل يحب الجمال ، فعلينا أن لا نستجيب للفتاوى التى تحرم ذلك ، لأنها تعبر عن العاهات الفكرية التى يسير عليها البعض لتكفير وتفسيق كل شئ ، رغم أن صحيح الدين أبسط بكثير من ذلك ، وأبسط مما يدعون ويفتون به هؤلاء