cfaf5cec92.jpg
19_2018-636747574138253125-825

أم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين المصرين في صلاة العشاء بمسجد “حضرة السلطان” أكبر مسجد كازاخستان وأحد أكبر المساجد في آسيا كلها والذي يعد تحفة فنية تعكس ثراء وتنوع فنون العمارة الإسلامية.

وعقب أداء الصلاة ألقى فضيلته كلمة قصيرة حث خلالها الأئمة والدعاة على التمسك بما تعلموه في الأزهر الشريف من اعتدال ووسطية والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وأن يكون الجدال بالتي هي أحسن بعيدا عن العنف أو الشدة أو الجدال السيئ.

وقال شيخ الأزهر – في كلمته حسب بيان الأزهر الشريف – ” إن الداعية عندما يتبع تلك الأسباب الشرعية في الدعوة ثم لا يصل للنتيجة التي يرجوها فعليه حينها أن يدع الخلق للخالق وألا يدخل في خصام أو قتال مع من يدعوهم فالله سبحانه وتعالى يقول: مع من يدعوهم، فالله سبحانه وتعالى يقول: “إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ”.

من جانبه أعرب مفتي كازاخستان الشيخ “سيريك أوراز” عن سعادته بزيارة فضيلة الإمام الأكبر وتقديره للجهد الذي يبذله والأزهر الشريف في نشر تعاليم الإسلام الصحيحة في العالم كله مشيرا إلى أنه ورد في الحديث الصحيح: “إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه” فأهلا ومرحبا بكم فضيلة الإمام الأكبر.

وكان في استقبال شيخ الأزهر لدي وصوله إلي مسجد “حضرة السلطان” مفتي الديار الكازاخية وعدد من القيادات الدينية والأئمة وخريجي الأزهر في كازاخستان.

أ ش أ