قال الرئيس عبد الفتاح السيسى، إن الالتزام بوجود حلول سلمية مستدامة للنزاعات الدولية، هو المبرر الأساسى لنشأة الأمم المتحدة، وعلى الرغم من جهود المنظمة الدولية فى نزاعات عديدة مثل جنوب السودان وأفريقيا الوسطى ومالى، لا شك أن تلك الجهود ما زالت قاصرة عن إيجاد التسوية النهائية للنزاعات.

وأضاف خلال كلمته أمام أعمال الدورة الـ 73 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن هناك حاجة ماسة لحشد الموارد لمساعدة الدول الخارجة من نزاعات على إعادة تأهيل مؤسساتها وبدء إعادة البناء والتنمية، والقضية الأساسية هى أن تتم ترجمة هذا المبدأ إلى دعم محدد للجهود الوطنية لتجاوز الصراعات وبناء الدول وفقًا لأولوياتها، مع تجنب فرض نماذج مستوردة للحكم أو التنمية أو التدخل فى الشئون الداخلية للدول وانتهاك سيادتها.

وأوضح أنه لا يمكن أن نتحدث عن تسوية المنازعات كمبدأ مؤسس للأمم المتحدة، دون أن  نشير للقضية الفلسطينية، التى تقف دليلاً على عجز النظام الدولى عن إيجاد الحل العادل المستند للشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة والذى يضمن إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، ومرجعيته الحل العادل ومحددات التسوية النهائية معروفة ولا مجال لإضاعة الوقت فى سجال بشأنها.

وأكد الرئيس السيسى، أن المطلوب هو توفير الإرادة السياسية لاستئناف المفاوضات وإنجاز التسوية وفقًا لهذه المرجعيات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مردفًا: "يد العرب لا تزال ممدودة للسلام وشعوبنا تستحق أن تطوى هذه الصفحة المحزنة فى تاريخها".