أكدت الدكتورة منن عبد المقصود رئيس أمانه مستشفيات الصحة النفسية وعلاج الإدمان، أن السبب الذى أخر تسجيل الأستروكس والفودو، ضمن جداول المواد المخدرة، هو التغير المستمر فى مكوناتها من جانب التجار، ما ساعد على انتشارها وصعوبة ضبطها من خلال التحاليل.

 

وأشارت منن عبد المقصود فى تصريحات لليوم السابع، إلى أن التأثير النفسى للحشيش المصنع يشمل العديد من الأعراض منها اضطراب الإدراك الحسى، والهلاوس السمعية والبصرية، والضلالات الفكرية، والأفكار الانتحارية، بالإضافة إلى السلوك العدوانى، لافتة إلى أن تأثيرها على الجسم يؤدى إلى سرعة معدل خفقان القلب، واضطراب شديد فى وظائف الكلى.

 

وتابعت: حاليا تم تسجيل الفودو والأستروكس ضمن جداول المخدرات ومن يثبت تعاطيهم يعاقب وفق القانون.