اليوم السابع بلس

حصل "اليوم السابع" على تفاصيل جديدة فى القضية المتداولة أمام القضاء التركى والمتهم فيها وليد شرابى بالنصب على مجموعة من المصريين فى مبالغ تقدر بنحو 5 ملايين دولار بزعم تأسيس شركة لتوريد احتياجات اللاجئين السوريين تحت إشراف الأمم المتحدة.

 

كشفت مصادر مطلعة أن عددا من ضحايا وليد شرابى متواجدين فى مصر حاليا، وتورطوا فى المشاركة فى الشركة المزعومة عن طريق القضاة المحالين للصلاحية المنضمين لتنظيم "قضاة رابعة" والهاربين حاليا فى إسطنبول.

 

وأوضحت المصادر أن الضحايا بعد مماطلة وليد شرابى فى رد الأموال، ورفض قيادات الإخوان التدخل لإعادة أموالهم تواصلوا مع "س.ع" رجل الأعمال الإخوانى المقيم فى تركيا وأحد ضحايا شرابى لتحريك دعوى أمام القضاء التركى.

 

وأشارت المصادر إلى أن ظهور وليد شرابى فى مؤتمر يخص ما يسمى بـ"المجلس الثورى" قبل نحو شهرين تسبب فى أزمة كبيرة، حيث أتهم عدد من الضحايا قيادات الإخوان بالكذب عليهم نظرا لأنهم كانوا قد أبلغوهم فى بداية الأزمة أن شرابى تم فصله من المجلس.

 

ومن ناحيته قال عماد أبو هاشم القاضى المحال للصلاحية، والمنشق عن الإخوان أن تفاصيل واقعة وليد شرابى الأخيرة تؤكد أن قيادة الإخوان فى إسطنبول متورطين فى عملية النصب التى تعرض لها الضحايا.

 

وأضاف أبو هاشم المقيم حاليا فى أزميد بتركيا أن التلاعب من جانب قيادات الإخوان، وكذبهم على الضحايا يؤكد أنهم لديهم استعداد لفعل أى شئ وأكل حقوق الناس بالباطل.