أوفد قداسة البابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الأنبا يؤانس، أسقف أسيوط والبدارى وتوابعها للمشاركة فى الوفد الرسمى لاستقبال الرئيس بالإضافة إلى وفود شعبية تنطلق من الولايات الأمريكية القريبة من العاصمة التجارية نيويورك للترحيب به أيضا.

الأنبا يؤانس قال فى عظة بأحد كنائس نيويورك لشعب الكنيسة "اللى بيحب أهله فى مصر يستقبل معنا الرئيس عبد الفتاح السيسى" مشيرا إلى أنه يتحدث باسم البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وليس تطوعا من جهته.

 

وأكد الأنبا يؤانس أن المشاركة فى استقبال الرئيس اختيارية فالكنيسة لا تجبر أحدًا على ذلك مضيفا "مر زمن الإجبار، ولكن من يحب أهله فى مصر فليشارك معنا".

 

كان البابا تواضروس قد أكد أن المشاركة فى استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسى نوع من الوفاء، مضيفا: "مشاركتنا تنعكس بصورة إيجابية على مصر بصفة عامة، وهذا من الواجب، لما يجيلك ضيف أو حد قريب بتروح تستقبله فى المطار".

 

واستكمل البابا فى السياق ذاته: "هذه مبادئ إنسانية نحافظ عليها، فالرئيس يأتى لزيارة الأمم المتحدة، ويلقى خطابا باسم مصر، وهو أمر ليس له علاقة بزيارتى الرعوية للكنيسة بأمريكا، وهذا نوع من الرعاية، وأتقابل مع الآباء الأحباء الأساقفة والآباء الكهنة، وبرنامج الزيارة تم وضعه السنة الماضية، ولكن ظروفى الصحية لم تسمح بذلك، فاعتذرت وأكملناه هذا العام.