شهد آخر جلسات محاكمة المعزول محمد مرسى و23 آخرين، فى قضية التخابر مع حماس، فى اتهامهم بارتكاب جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، وإفشاء أسرار الأمن القومى، والتنسيق مع تنظيمات العنف المسلح داخل مصر وخارجها بقصد الإعداد لعمليات إرهابية داخل الأراضى المصرية، والمعروفة بالتخابر مع حماس، والتى تنظرها الدائرة 11 إرهاب، مجموعة من الأحداث الهامة.

 

1 ـ مع إيداع المتهمين بقفص الاتهام ظهر محمد البتاجى وعصام العريان وصفوت حجازى لأول مرة ببدلة السجن الحمراء بعد حكم إعدامهم بقضية فض رابعة.

 

2 ـ النيابة تقدم التقرير الطبى بالحالة الصحية لنجل خيرت الشاطر، وقد تبين أن المتهم مدرك للمكان والزمان وعلامته الحيوية طبيعية، والمتهم له تاريخ مرضى نقص وخمول فى إفرازا هرمونات الغدة الدرقية ومواظب على العلاج، وتم عمل المسح الذرى للغدة والنزيل يحتاج إلى العرض على استشارى الغدد الصماء مستشفى المنيل الجامعى.

 

3 ـ النيابة تقدم ما يفيد ضبط وإحضار شاهد الإثبات أيوب عثمان وتواجده فى المحكمة.

 

4 ـ المحكمة أمرت بإحضار كرسى للشاهد أن تلاحظ لها أن الشاهد يدخل المحكمة بمساعدة شخص آخر وصعوبة بعد قدرته على الحركة، واستمعت للشاهد وهو جالس على كرسى.

 

5 ـ المحكمة تستخدم المادة 290 من قانون الإجراءات الجنائية لتلاوة أقوال الشاهد أيوب عثمان فى التحقيقات، بعد تأكيده بان الوقائع مر عليها فترة طويلة ولا يتذكر تفصيلها، وأكد الشاهد أن كل من تلاه سكرتير الجلسة هى أقواله فى التحقيقات.

 

6 ـ شاهد الإثبات "أيوب عثمان" أكد رؤيته لـ31 سيارة أمام سجن وادى النطرون قبل الهجوم على السجن وكان هناك عناصر من حماس شاركت فى الهجوم على السجن.

 

7 ـ شاهد الإثبات أكد رؤيته لبديع والبلتاجى مع بعض الأشخاص المسلحين قبل الهجوم على السجن الصحراوى.

 

8 ـ المحكمة تأمر فى نهاية الجلسة بعرض المتهم حسن خيرت الشاطر على مستشفى المنيل الجامعى للعرض على استشارى الغدد الصماء.

 

9 ـ المحكمة تؤجل القضية لجلسة 3 أكتوبر لسماع أقوال محرر محضر الأمن القومى، واثنين شهود آخرين.

 

وكانت النيابة العامة قد أسندت إلى المتهمين تهم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكرى لتحقيق أغراض التنظيم الدولى للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدى إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.

 

وأظهرت التحقيقات، أن المتهمين اتحدوا مع عناصر أخرى تابعة للجماعات التكفيرية المتواجدة بسيناء، لتنفيذ ما تم التدريب عليه، وتأهيل عناصر أخرى من الجماعة إعلاميا بتلقى دورات خارج البلاد فى كيفية إطلاق الشائعات وتوجيه الرأى العام لخدمة أغراض التنظيم الدولى للإخوان، وفتح قنوات اتصال مع الغرب عن طريق دولتى قطر وتركيا.