قال الدكتور حسام بدراوى، آخر من تولى منصب الأمين العام للحزب الوطنى المنحل، إن أبناءه نزلوا الميدان فى أول 3 أيام من ثورة 25 يناير فى 2011، معتبرًا أن أى ثورة عبارة عن لحظة تاريخية فقد الناس فيها القدرة على التغيير فى الإطار الشرعى فجاءوا بالثورة.

وأضاف بدراوى، خلال مقابلة له عبر قناة "BBC" البريطانية، أن تولية الأمانة العامة للحزب الوطنى، كانت أكثر لحظة حرجة فى حياته، قائلاً إنه حُمِّلَ بالمسئولية و"الشيلة" على حد وصفه، قبل إغلاق ستارة الحزب وحله.

وتابع: "رأيت أن الشباب المصرى أبدى رغبة واضحة المعالم فى التغيير السياسى، وتمنيت إحداث هذا التغيير فى الإطار الشرعى والقانونى، وهو أن يتنحى الرئيس ثم إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، لتنتقل البلاد فى إطار من القانون والشرعية إلى مرحلة سياسية جديدة، يتعدل خلالها الدستور، وتغيير القوانين الانتخابية، حتى تحقيق أهداف الثورة دون الدخول فى فوضى".