تنظر فى وجهها تشعر بالأمل فى غد أفضل، ورغم أنها على مشارف الثمانين ربيعًا إلا أن الحديث معها لا يتوقف عن حب الوطن.

الحاجة والدة الشهيد نقيب حسام الدين يوسف عاشور من مباحث القاهرة، فاجأتنا بأنها أقدم والدة لشهيد ضمن بعثة الحج، حيث قالت إن ابنها البطل استشهد فى حادث إرهابى عام 1993، وان اهتمام وزارة الداخلية بها وبوالده لم يتوقف موجهة الشكر للواء محمود توفيق وزير الداخلية، الذى كرمها بأداء مناسك الحج بصحبة زوجها وتيسير الإجراءات سواء فى السفر أو الإقامة.

22
 

 

وأضافت والدة الشهيد أنها أدت مناسج الحج قبل ذلك ومنها مرة نيابة عن ابنها البطل، ولكن حج هذا العام جعلها تعيش شعورًا مختلفًا فوجودها بين أسر شهداء الشرطة ممن كافحوا الإرهاب فى هذه الأيام جعلها تدرك أن الله أمد فى عمرها لتكون أكبر دليل على الدور البطولى لأبناء الشرطة المصرية وأن تصديهم للإرهاب ببذل الدم والنفس مستمر على مر الزمان، مشيرة إلى أن ابنها الشهيد لم تتغير ظروفه عن غيره من الشهداء الآن، فهو أيضًا كان ينتظر زفافه قبل 3 أيام من واقعة استشهاده لنشيعه بطلاً لمثواه الأخير بدلاً من الاحتفال بزواجه .

33

ووجهت والدة الشهيد رسالة إلى الشباب بضرورة الانتباه إلى الأخطار التى تهدد الوطن والتصدى لها وعدم الوقوع فريسة للأفكار المسمومة التى يبثها أعداء مصر لاستهدافها وتدمير شبابها .