جددت فهيمة عبد اللاه اتهامها لإدارة مستشفى قصر العينى بسرقة قرنية عين زوجها المتوفى، وزعمت أن إدارة المستشفى هم من دبروا لقتل زوجها. 

 

وأوضحت "الزوجة"، فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، أن ما يؤكد ذلك شهادة وفاة زوجها، والتى كتب فيها أن الوفاة تمت بالمنزل وسبب الوفاة قيد البحث.

 

ورددت الزوجة: "أين الطب الشرعى من كل هذا.. من المسئول عن إخفاء ومنع تصويرنا لأى أوراق بالقضية حتى تقرير الطب الشرعى، وترديد الموظفين لنا أن هذه الأوراق خط أحمر وممنوع تصويرها"؛ وأضافت الزوج أنها دخلت مغسلة مستشفى القصر العينى وزوجها كان ينزف دماء كثيرة، متهمة كلا من إدارة المستشفى ورعاية قلب 23 بقتل زوجها، حيث أنه دخل المستشفى لإجراء قسطرة وكانت حالته مستقرة جدا، وأن الطبيب رفض إجراء أى عملية له وأنه سيعطيه أدوية يستمر عليها، وأنه سيخرج بعد يومين. 

 

وتابعت "الزوجة": "لم يستمر زوجى يومين، فالمستشفى غدروا به وقتلوه قبل خروجه"، موضحة أن زوجها كان مجرد هدف ليأخذوا منه غرضهم ويأخذوا قرنيته لصالح شخص آخر. 

 

ورددت الزوجة: "منهم لله دمروا أسرة من أجل ناس آخرين ومن أجل الطمع وجمع المال، ابنى من يوم ما شاهد والده ينزف لا ينام ومستمر فى البكاء، وابنتى ثلاث سنوات كل يوم تطلب منى أن تذهب لوالدها". 

 

وتلقى مأمور قسم شرطة مصر القديمة، بلاغا من المدعو "أحمد عبد التواب" مفاده اكتشافه سرقة قرنية عين شقيقه المتوفى "محمد عبد التواب" 48 سنة، موظف ومقيم بالخصوص، من داخل مستشفى قصر العينى، والذى توفى أثناء إجراء عملية قسطرة بالقلب، واتهم إدارة المستشفى بسرقة أعضائه، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية لمحل البلاغ وبعمل التحريات تبين صحة ما ورد بالبلاغ، وجارٍ التحقيق فى الواقعة. وتحرر المحضر رقم 5505 إدارى مصر القديمة بالاتجار فى الأعضاء بقسم شرطة مصر القديمة.