قال الرئيس الفلسطينى محمود عباس: "إننا لن نسمح بتمرير مخططات الاحتلال الإسرائيلى فى الخان الأحمر وسنبحث سبل التصدى لقانون القومية العنصرى،  وسنستمر فى دعم أسر الشهداء والأسرى، وعدم السماح بتمرير المخطط الاستيطانى الهادف إلى بناء 20 ألف وحدة استيطانية جديدة فى القدس المحتلة.

وأضاف الرئيس عباس - فى كلمته بافتتاح أعمال الدورة 29 للمجلس المركزى (دورة الشهيدة رزان النجار، والانتقال من السلطة إلى الدولة) المنعقدة فى رام الله - أن اجتماع المجلس المركزى سيستعرض الجهود التى تقودها مصر من أجل تحقيق المصالحة الوطنية، مشيرا إلى أن مصر تبذل جهودها، ولكن النوايا غير موجودة لدى حماس من أجل المصالحة، وهناك من يشجع على عدم السير فى المصالحة، ويعتبر أن القضية إنسانية فقط".


وتابع: "لن نقبل إلا مصالحة كاملة كما اتفقنا فى 2017، نسعى بكل قوة لإنجاحها من أجل وحدة أرضنا فى ظل حكومة واحدة وقانون واحد وسلاح قانونى واحد دون ميليشيات هنا أو هناك ولا دولة فى غزة أو دون غزة".


وذكر أن اجتماع المجلس المركزى يهدف لتقويض الأوضاع الفلسطينية ووضع آليات تنفيذ قرارات المجلس الوطنى لـ "مواجهة ما يسمى بصفعة العصر".


ويتضمن جدول أعمال المركزى الذى يستمر على مدار يومين، مسودة مشروع لاعتماده يشمل التحركات الدولية والعربية والشعبية للتطورات الفلسطينية، وكذلك الوضع الداخلى وضرورة إتمام المصالحة، والقدس واللاجئين، وكيفية التصدى لقانون القومية العنصرى والعلاقة مع الاحتلال وسحب الاعتراف بإسرائيل، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

كما يحمل على جدول أعماله مجموعة من النقاط المهمة، أهمها مناقشة آلية الانتقال من السلطة إلى مرحلة الدولة، خاصة أن قضية الدولة حسمت فى الأمم المتحدة بقرار عام 2012 وأصبحت فلسطين دولة مراقب لها كافة الحقوق مثل الدول الأخرى، وفتح أمامها المجال للمشاركة فى كل المنظمات والهيئات الأممية.