دشنت العديد من المنظمات الأوروبية حملة لمقاضاة قطر دوليًا بسبب جرائمها المفضوحة فى دعم وتمويل المنظمات الإرهابية فى منطقة الشرق الأوسط وخاصة تنظيم "داعش" الإرهابى.

 

ودفع انتهاك تنظيم "الحمدين" لحقوق العمالة الأجنبية التى تم استجلابها من دول آسيا إلى اتهام منظمات حقوق إنسان أوروبية النظام القطرى بالعنصرية وممارسة العبودية بحق العمالة الأجنبية.

 

وقالت صفحة "قطريليكس"، إن الحملة الأوروبية ضد قطر بدأت بالعاصمة البريطانية لندن ثم جنيف، حتى وصلت إلى برلين، لفضح دعم قطر للإرهاب أيضًا ومسئوليته عن الجرائم الإرهابية التى أرتكبت فى أوروبا.