أكد القنصل العام المصرى ببورتسودان هانى بسيونى، أن القوات المسلحة السودانية من خلال إحدى مروحياتها تقوم منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، بعمليات التمشيط والبحث بالمياه الإقليمية بطول الساحل مع الحدود الأريترية، بحثا عن ناجين من حادث غرق مركب الصيد المصرى، الذى كان على متنه 14 بحارا، تم إنقاذ اثنين منهم.

وقال بسيوني-لوكالة أنباء الشرق الأوسط بالخرطوم اليوم الأحد- إن مركب الصيد المصرية، كانت بالقرب من الحدود السودانية الإريترية، وأن عمليات المسح البحرى والجوى للمنطقة الحدودية، تتم على قدم وساق من قبل القوات البحرية السودانية، والمروحية التى تقوم بطلعات استكشافية بالمنطقة، لافتا إلى أنه لم يتم حتى اللحظة العثور على ناجين.

وقال بسيونى، إنه تم التواصل مع السفارة المصرية فى دولة إريتريا، للتنسيق بشأن البحث عن البحارة فى المياه الإقليمية الإريترية.

كان الرئيس عبد الفتاح السيسى، قد أمر مساء أمس السبت، بتوجه إحدى سفن الإنقاذ التابعة للبحرية المصرية، إلى ميناء بورتسودان بولاية البحر الأحمر السودانية، للمساهمة فى عمليات البحث والإنقاذ البحرى للبحارة المصريين المفقودين، وذلك بالتنسيق والتعاون مع القوات البحرية السودانية.
وقال السفير المصرى بالخرطوم أسامة شلتوت، إن الرئيس السيسى يتابع أولا بأول جهود الإنقاذ الجارية حاليا للبحارة المصريين البالغ عددهم 12 بحارا، جراء تعرض مركبهم للغرق قبالة المياه الإقليمية للسودان وإريتريا.