اتخذها أهلها سلعة منذ أن كانت قاصرة بسن 16 عامًا، عندما أجبروها على الزواج من بلطجى، وبعدها بعام عادت وتحمل على كتفها طفلاً بلا نسب، ليزوجوها سمسارًا يبلغ من العمر 55 عامًا ليسجل الصغير على اسمه، وتبدأ رحلة الصغيرة من ضرب وتعذيب وصل لتركها أيام وطفليها دون طعام.

 

وفق بلاغ الزوجة "سمية.ف.ا" أمام قسم شرطة أكتوبر، بعدما لاذت بالفرار لمركز حماية المعنفات وبرفقتها طفلين؛ أحدهما من زوجها الأول والأخر من زوجها الحالى "أمين.ع"، لتروى معاناتها بعد تعرضها للغدر على يد أهلها وتخطيطهم للتخلص من زوجها للاستيلاء على أمواله طمعًا فى الأراضى التى ورثها من عائلته: منذ أن كنت طفلة وأنا أعانى فى الحياة بمنزل والدى بعد سيطرة زوجته على زمام الأمور ومعاملتى وكأنى عالة عليها لتضغط للتخلص منى وأنا بسن 16 وتبيعنى لبلطجى، وبعدها تساوم عجوزًا على حياتى وطفلى مقابل حفنة من الأموال وسلسلة ذهبية.

 

وتتابع الزوجة، بعد قضائها عامين فى سجن الزوجية: نفذ زوجى الجزء المخصص من الاتفاق وسجل ابنى باسمه حتى يحمى أمواله من سطو أشقائه وطمعهم فيه، ولكن فى المقابل عاملنى كأننى فتاة من الشارع، كان مريضًا يستمتع بإيذائى جسديًا وتعنيفى وجعلنى أذوق الذل.

 

وأكدت سمية: أنجبت منه طفلاً وعندها قرر التخلص من نجلى من زوجى الأول بإلقائه فى الشارع، وبدوأ بالضغط على فتركت المنزل وهربت، ولكنه أرجعنى بالقوة برفقة زوجة أبى التى كانت ترسم مخططًا للتخلص منه للاستيلاء على ممتلكاته، والتى بالفعل حاولت تنفيذه بعدما استغلت زيارتها لى ووالدى وحاولت تكميم زوجى وفتح الغاز لمحاولة خنقه لولا إبلاغى للشرطة.

 

وتتابع: هربت برفقة الطفلين من زوجى الذى جن جنونه وتوعدنى بأخذى لمنزله وحبسى بداخله وتعذيبى، ومن تهديد زوجة أبى بقتلى انتقامًا منى لإبلاغ الشرطة عن جريمتهم، وأقمت دعوى طلاق للضرر واسترداد مستحقاتى ومؤخر الزواج البالغ 250 ألف جنيه ونفقة متعة تعويضًا عن الفترة التى قضيتها معه.