سلطت مجلة "الايكومونيست" الضوء على الرئيس التركى رجب طيب أرودغان، وعلى النهج الاستبدادى له، حيث قالت إن الرئيس التركى قصف الأكراد فى الداخل والخارج، واستخدم عقلبة الحصار كسياسة خارجية.

 

وقالت المجلة، فى تقرير لها نشر اليوم، إن الرئيس التركى حصد مؤيدوه مكافآت مادية ضخمه بتحالفات مع حزب العدالة والتنمية، كما رفض المئات ضمن حملة تطهيرات جماعية أعقبت محاولة الانقلاب الفاشلة فى عام 2016.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان دفع بصهره بيرات البيرق لمنصب وزير المالية ليعبد بذلك الطريق أمامه للصعود إلى سلم الحكم، بعد أن كان يتولى وزارة الطاقة منذ 2015، لكن الأزمة الاقتصادية التى حدثت على واقع تعيينه من هبوط قيمة الليرة التاريخى وارتفاع معدل التضخم وصولا لعجز الموازنة الكبير، حيث استقبلت الليرة التركية هذه الخطوة بفقد 4 % مقابل الدولار فى غضون ساعات.

 

خاصة اليوم ، وبموجب دستور جديد يضع السلطة التنفيذية بالكامل فى يد الرئيس التركى رجب أردوغان ، فإن حزب الحركة القومية يمنح سلطته فى البيروقراطية أكثر بكثير من أى مقاعد فى الحكومة ، ومن المحتمل أن يبتعد القوميون عن القيام بدور نشط فى السياسة الاقتصادية والخارجية.

 

وأكدت الصحيفة، أنه على الرغم من أن الحكومة أنهت حالة الطوارئ هذا الأسبوع ، فإن القوانين الجديدة الصارمة ستحل محلها.