قال الدكتور مصطفى الوزيرى الأمين العام للهيئة العامة للآثار، إن أحد الجماجم التى عثر عليها داخل التابوت بها إصابة بآلة حادة فى الرأس وبها كسور، مشيرا إلى أنه دليل على أن صاحبها كان مقاتل فى حرب.

 

وأضاف فى تصريحات صحفية أن الجماجم الأخرى سليمة وهى لذكور وسيتم إخضاعها للأشعة الأمس رأى لتحديد أعمارهم وشكل الوجه .

 

وكان قد أعلن الدكتور مصطفى الوزيرى الأمين العام للهيئة العامة للآثار عن وجود 3 مومياوات متحللة وعبارة عن هياكل عظمية داخل التابوت نافيا صلة المومياوات بأى أسرة ملكية سواء للبطالمة أو الرومان مؤكدا وجود عدد من الشواهد أهمها أنه لا يوجد نقوش على التابوت أو خرطوش يحمل اسم صاحب الدفنة والدفعة فقيرة للغاية لا يوجد لها أية شواهد ملكية.

 

وأضاف فى تصريحات صحفية على هامش فتح التابوت أنه تم الاستعانة بمتخصصين من الأقصر، والصعيد وتم إزاحة الغطاء 25 سم، وتم اكتشاف الثلاث مومياوات المتحللة و مياه بكميات كبيرة بداخلة بسبب أن العقار القديم الذى كان موجود قبل هدمه كان يعتمد على بيارات فى الصرف الصحى وسبب فى تسرب المياه موضحا وجود كسر فى الناحية الشرقية للتابوت وتسبب فى تسرب المياه بداخلة مما أدى إلى تحلل المومياوات.

 

وقدم الشكر للقوات المسلحة التى قدمت الدعم الكامل للفريق الأثرى ومدهم بالدعم والمعدات الكاملة منذ اكتشاف التابوت.