"معبد الرمسيوم" واحد من أهم المعابد الفرعونية التى لا يعلمها الكثير، والذي يقع فى البر الغربى بمحافظة الأقصر، حيث إنه تحفة فنية معمارية بناها الملك رمسيس الثانى، والذى يضم عددًا من التماثيل الضخمة للملك رمسيس الثانى، وعددًا من النقوش التى تحكى طبيعة الحياة فى تلك الفترة من الدولة الفرعونية.

 

وفيما يلى يرصد "اليوم السابع" فى معلومات للقراء تفاصيل بناء معبد الرمسيوم، وأبرز نقوش جدرانه التاريخية:-

 

1. الملك رمسيس الثانى أمر ببناء معبد الرمسيوم لكى يظهر عظمته ومكانته بين الملوك القدماء

2. تسجل الصور والنقوش التى تزين جدار المعبد وقائع معركة قادش الشهيرة التى انتصر فيها الملك رمسيس الثانى على الحيثيين وكيفية تخطيطه للحرب.

3. يوجد من المعبد حاليًا بقايا تماثيل وأعمدة ضخمة تحطم جزء منها خلال الفترة الماضية وما زالت أخرى موجودة حتى الآن.

4. كان يحيط بالمعبد سور ضخم من الطوب اللبن، طوله 270 مترًا وعرضه 175 مترًا، وأغلب هذه المساحة مشغولة بالمخازن والمبانى الثانوية.

5. عرف المعبد فى اللغة المصرية القديمة باسم "خنمت واست" بمعنى "المتحد مع واست" وأطلق عليه الأغريق اسم «ممنونيوم» ربما لتشابه تمثال رمسيس الثانى الضخم المقام بداخله بالبطل الأسطورى ممنون ابن تيثونس وآلهة الفجر ايوس.

6. كان المعبد يحمل فى العصور الفرعونية اسم "وسر ماعت رع" والذى كان ينطق "أوسى ما رع"، أما حاليًا فهو «معبد الرمسيوم» نسبة إلى رمسيس الثانى، حيث خصصه لعبادة الإله آمون.

7. الفناء الأول بالمعبد والمهدم حاليًا كان به صفان من الأساطين فى الجانب الجنوبى منه وكانت بمثابة صفى أمام قصر رمسيس الثانى الصغير الذى كان يضم قاعدة العرش.

8. يوجد فى مؤخرة هذا الفناء درج يوصل إلى مدخل الصرح الثانى وبقايا التمثال الضخم للملك رمسيس الثانى من الجرانيت الأسود وقد صنع من قطعة واحدة.

9. ضخامة تماثيل كل من "أمنحتب الثالث" و"رمسيس الثانى" كانت هى السبب فى إطلاق اسم "ممنون" على هذه التماثيل خصوصاً أن معبده جاء تخليداً لذكرى رمسيس الثانى قد شيد فى مكان غير بعيد من تمثالى ممنون.