أكدت مصادر طبية فلسطينية، إصابة مواطنين اثنين بجروح، اليوم الثلاثاء، جراء قصف إسرائيلى استهدف مجموعة من الشبان شمال قطاع غزة.

واستهدفت طائرة استطلاع إسرائيلية مجموعة من مطلقى الطائرات الورقية عند المقبرة الشرقية شرق جباليا.

وتواصل إسرائيل استهداف مطلقى الطائرات الورقية، فى محاولة للحد من الحرائق التى تندلع فى مستوطنات غلاف غزة.

من ناحية أخرى طالب مدير مركز الأسرى للدراسات الدكتور رأفت حمدونة، اليوم، الثلاثاء، مجموعات الضغط الدولية والمؤسسات الإنسانية والجهات القانونية والحقوقية، بالضغط على الاحتلال لإنهاء سياسة العزل الانفرادى بحق الأسرى، ونقلهم للعيش مع زملائهم دون استهداف لنفسياتهم وصحتهم.

وأضاف د. حمدونة، فى بيان له اليوم، أن أوضاع الأسرى المعزولين فى غاية القسوة من الناحية الجسدية والنفسية، حيث انعكاس ظروف الزنازين السيئة على نفسياتهم وصحتهم كالرطوبة وقلة التهوية وعدم دخول الشمس للزنازين مع وجود حشرات وقلة الحركة وسوء الطعام كما ونوعا والاستهتار الطبى والضغط النفسى والانقطاع عن العالم الخارجى ومنع العلاقات بين الأسرى والحرمان من بديهيات الحقوق الأساسية كالزيارات والاتصال بالأهالى ومشاهدة التلفاز أو قراءة الصحف وعدم ادخال الكتب ومنع التعليم، والخروج إلى ساحة النزهة (الفورة) مقيدى الأرجل والأيدي، والتعرض للاستفزازات المتواصلة من السجان والجنائيين والاقتحامات الليلية والتفتيشات العارية.

ووجودهم فى زنازين تفتقد للحد الأدنى من المقومات الإنسانية والمعيشية، وتشكل خطرا حقيقيا على حياة الأسرى ومستقبلهم وإمكانياتهم.

جاءت هذه المطالبة فى ظل استمرار سياسة العزل الانفرادى بحق الأسيرين إبراهيم العروج من بيت لحم، والأسير البلجيكى أليكس مانس بظروف صعبة وقاسية بقرار من المخابرات الإسرائيلية "الشاباك".