بعد مرور يومين على إخراج الأطفال الــ12 ومدربهم من داخل كهف فى تايلاند، بعدما قضوا 17 يوما، حيث نالت هذه القضية تعاطف كبير من قبل العالم أجمع.

ألقت صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، الضوء على البطل المجهول لعملية الإنقاذ الذى سميت بالعملية المستحلية، حيث ساهم هذا البطل بشكل كبير فى إخراج أصدقائه من الكهف، ويدعى هذا الطفل "آدول سام أون"، وكان واحد من ضمن الأطفال المحتجزين داخل الكهف، وهو الطفل الوحيد القادر على الحديث مع فرق الإنقاذ باللغة الإنجليزية.

وأضافت الصحيفة فى تقرير له اليوم، أن إتقان الطفل للغة الإنجليزية كان أمرا مبهرا، خاصة وأنه قادم من ميانمار البلد التى لا يتحدث عدد كبير من سكانها للإنجليزية، بالإضافة إلى أنه يجيد التحدث بقرابة الـ4 لغات، وهما التايلاندية والبورمية والصينية، بالإضافة إلى الإنجليزية.

وأشارت الصحيفة، إلى أن أول ظهور للطفل كان فى أحد مقاطع الفيديو وهو يتحدث مع فريق الإنقاذ ويخبرهم بأن الأطفال المحتجزين داخل الكهف يشعرون بالجوع ويرغبون فى تناول الطعام.

"آسمى آدول.. وأنا بصحة جيدة"، بهذه الكلمات القليلة التى كانت بمثابة الأمل الأول لفرق الإنقاذ لإنقاذ الفتيان المحتجزين فى الكهف.

وأشارت الصحيفة البريطانية، إلى أن الطفل غادر ميانمار وانفصل عن أهله منذ أن كان عمره 7 أعوام وذهب إلى العيش فى أحد الكنائس بتايلاند من أجل الحصول على تعليم ورعاية صحية أفضل، إلا أن عائلته لازالت تزوره كل فترة، ويمتلك الطفل قصة مختلفة قليلة عن الأطفال المحتجزين، فهو كان المتحدث الوحيد فى الفيديو الأول الذى كان غرضه الأساسى طمأنة الأهالى.

وأكدت الصحيفة أن "آدول" واحد من 4000 لاجئ مسجلين ضمن وكالة الأمم المتحدة للاجئين ويعد واحد من "عديمى الجنسية" الذين يعيشون فى تايلاند، ولا يمكن للاجئين وفق القانون التايلاندى استخراج بطاقة هوية أو جواز سفر أو الحصول على وظيفة أو حتى الزواج.