وصف الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، الإصلاحات الضريبية التى أجراها قبل 6 أشهر، بأنها حققت "معجزة اقتصادية"، وقال فى خطابه أمس بالبيت الأبيض، إنها أكبر تخفيض ضريبى فى التاريخ الأمريكى.

 

وكان ترامب خفض الضرائب على الأفراد من 39% إلى 35% ورفع الحد الأدنى من الدخل المعفى من الضرائب، كما خفض ضرائب الشركات من 35% من صافى الربح سنويًا إلى 20%؛ فهل تعد هذه التخفيضات الأكبر فى تاريخ أمريكا؟

 

"اليوم السابع"، فى خدمته اليومية بزاوية 180 درجة، تتبع هذا التصريح ووجد أن الإنجاز الذى يباهى به ترامب ليس حقيقيًا تمامًا، فهو تخفيض ضريبى كبير إلا أنه ليس الأكبر فى تاريخ أمريكا وإنما يأتى فى المركز الثامن.

 

ووفقًا للموقع الرسمى للجنة الميزانية الفدرالية للولايات المتحدة الأمريكية، فإن الرئيس الأمريكى الأسبق رونالد ريجان كان صاحب أكبر تخفيض ضريبى كنسبة مئوية من الناتج المحلى الإجمالى، وذلك عام 1981، حيث كلف هذا الخفض الضريبى 2.9% من الناتج المحلى الإجمالى على مدى 4 سنوات.

 

أما ثانى أكبر تخفيض ضريبى كان عام 1945 عقب الحرب العالمية الثانية، وبلغ 2.7% من الناتج المحلى الإجمالى.

 

وأشارت اللجنة، إلى أن التخفيض الضريبى الذى أقره ترامب ليس الأكبر فى التاريخ، ولا ينبغى أن يكون كذلك فى ضوء ارتفاع الديون والعجز فى الميزانية، فمن أجل إقرار أكبر تخفيض ضريبى فى تاريخ أمريكا ستتكلف ميزانية الدولة 5.7 مليار دولار.