استخدمت الشرطة التركية ‏فى وقت متأخر من مساء أمس الأحد، القوة المفرطة لتفريق عددا كبيرا من الناخبين ‏كانوا قد تجمعوا أمام مقر اللجان الانتخابية ‏لحماية أصواتهم وخوفا من التلاعب فى نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية. 

 

‏وتداول نشطاء اترك على موقع التواصل الاجتماعى تويتر مقطع فيديو للشرطة التركية التى استخدمت غاز الفلفل وخراطيم المياة لتفريق الناخبين من أمام مراكز الاقترع فى مدينة أزمير التركية وكذلك مدينة اسطنبول، وذلك بعد أن انتشرت تقارير تفيد بتلاعب النظام التركى فى نتيجة الانتخابات لصالح الرئيس وحزبه.

 

وخاض الانتخابات 6 مرشحين وهم رجب طيب أردوغان زعيم حزب العدالة والتنمية، ومحرم انجه زعيم الحزب الجمهورى اليسارى، وميرال أكشنار زعيمة حزب الخير، وصلاح الدين دميرتاش مرشح حزب "الشعوب الديمقراطي"، الموالى للأكراد، تامال كارا موللا أوغلو ، مرشح حزب "السعادة" المحافظ، ودوجو بارينجاك، مرشح حزب "الوطن" القومى.

 

ووفقا لوسائل إعلام تركية رسمية، حل أردوغان فى مقدمة الانتخابات الرئاسية بحصوله على 52.6% بعد فرز أكثر من 97% من الأصوات، فى وقت حصل التحالف الذى يقوده "حزب العدالة والتنمية" بزعامة أردوغان على 53.65% فى الانتخابات التشريعية. 

 

وتجمع مئات الأتراك فى شوارع مدينة إسطنبول التركية ليلة أمس، احتجاجا على نتائج الانتخابات الرئاسية والتشريعية، التى أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان فوزه بها.

 

وفوز رجب طيب أردوغان بالانتخابات التشريعية والرئاسية فى تركيا التى جرت أمس الأحد، يعنى استحواذه على ولاية جديدة مدتها خمس سنوات مع سلطات أوسع بكثير.