وصل مرشح حزب الشعب الجمهورى والمنافس الأقوى للرئيس التركى الحالى رجب طيب أردوغان فى الانتخابات محرم إنجيه، إلى مقر اللجنة العليا للانتخابات، منذ قليل، وأكد أنه سيجلس أمام المقر حتى إعلان النتائج، للحيلولة دون التلاعب فيها.

وكان إنجيه انتقد ما تقوم به وكالة "الأناضول" للأنباء الحكومية فى نهاية جميع الانتخابات بإعلان مبكر عن النتائج بشكل مخالف للقانون.

وقال المنافس القوى لأردوغان: "إن نتائج هذه الانتخابات لن تعلنها وكالة الأناضول، ولكن سيعلنها الشعب بنفسه.. نحن نطالب أعضاء اللجنة العليا للانتخابات بالقيام بواجباتهم بشكل سليم.. لا تخافوا من أحد، فإننا نريد منافسة عادلة".

وكانت قد غلقت اللجان الانتخابية فى تركيا أبوابها بتمام الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلى، وبدأت عمليات فرز الأصوات فى الانتخابات الرئاسية، بجميع المدن التركية، بينما الشعب التركى فى انتظار ما ستخرجه الصناديق وسيحدد مصير البلاد فى الفترة المقبلة.

وبدأ ممثلو اللجنة العليا للانتخابات فرز الأصوات، بالتزامن مع فرز أصوات الناخبين فى الخارج الذين أدلوا بأصواتهم فى 123 بعثة دبلوماسية تركية فى 60 دولة حول العالم ابتداء من 7 يونيو الجارى.