أعلنت المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل، اليوم الخميس، عقب مباحثات أجرتها مع العاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى فى عمان عن قرض ألمانى ميسر للمملكة بقيمة 100 مليون دولار.

وقالت ميركل للصحفيين في تصريحات أدلت بها إلى جانب العاهل الأردنى عقب لقائهما في الديوان الملكي "سنقدم (للأردن) قرضا ميسرا غير مشروط قيمته 100 مليون دولار لدعم تنفيذ الاصلاحات المطلوبة من قبل صندوق النقد الدولى".

وأضافت "نعلم أن الأوقات الحالية صعبة، وأن نتيجة هذه الإصلاحات لا يمكن رؤيتها الا تدريجيا".

شهد الأردن مطلع يونيو الحالى إضرابا وتظاهرات احتجاجية استمرت أسبوعا ضد ارتفاع كلفة المعيشة ومشروع قانون ضريبة الدخل.

وادت الاحتجاجات إلى استقالة رئيس الوزراء هانى الملقى، وتوقفت بعد تعهد خلفه عمر الرزاز سحب مشروع القانون، وهو ما فعله، ودراسة العبء الضريبى ككل للتخفيف على المواطنين.

من جانب آخر، شكر العاهل الأردنى ميركل على دعمها "للمملكة ولشعبنا، والدور (الألمانى) القيادي المستمر فى المنطقة".

ووصلت ميركل ليل الأربعاء إلى الأردن وأجرت مع الملك عبد الله الثانى مباحثات تتعلق بالاوضاع فى الشرق الأوسط.

وقال الملك للصحفيين أن "الصراع الإسرائيلى الفلسطينى لازال القضية الأساسية في المنطقة، ولألمانيا والاتحاد الأوروبى دور كبير يقومان به لدفع جهود السلام بناء على حل الدولتين".

واضاف "لا يمكن تحقيق السلام ولا تحقيق الاستقرار في المنطقة دون حل عادل ودائم يقود الى قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية تعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل".

استقبل الملك الثلاثاء في عمان صهر الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ومستشاره جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص للمفاوضات جيسون غرينبلات، بعد أقل من 24 ساعة من استقبال الملك رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو.

ومحادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين معطلة منذ العام 2014.

وأثار قرار ترامب اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل غضبا واسعا فى العالم العربي والإسلامى، ودفع الفلسطينيين الى تجميد الاتصالات مع المسؤولين الأمريكيين ما يجعل من استئناف جهود السلام أمرا غير مرجح.

وتؤكد السلطة الفلسطينية أن الخطة الأمريكية لحل النزاع الفلسطينى الإسرائيلى "مصيرها الفشل".

وكانت الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية تتبع الأردن إداريا قبل أن تحتلها إسرائيل عام 1967.

وتعترف إسرائيل التى وقعت معاهدة سلام مع الأردن فى 1994، باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الإسلامية فى المدينة.