قال أحمد سيد، مدير عام آثار كوم أمبو، إن الاكتشافات الأثرية الأخيرة داخل المعبد، خلال العمل بمشروع رفع المياه الجوفية، دلت إلى حقائق تاريخية مثيرة عن مدينة كوم أمبو، حيث تبين أن المعبد القائم بنى على أنقاض معبد قديم يرجع عمره إلى 3700 عام، وتحديدًا إلى عصر الدولة الحديثة فى الأسرة الثامنة عشر.

 

وكشف مدير آثار كوم أمبو، لـ"اليوم السابع"، أن الاكتشافات الأخيرة أكدت أن تاريخ المعبد ليس 2000 عام بينما يتجاوز 3700 عام، موضحًا أن من أهم هذه الاكتشافات التى دلت على ذلك العثور على عدة رؤوس تاريخية، أهمها رأس تمثال رمسيس الثانى وكتلة حجرية مدون عليها اسم الملك تحتمس الثالث، وتمثال الملك ماركوس.

 

وأوضح أن هناك اكتشافات لعدد من الحفريات والأوانى الفخارية والمقابر، عثر عليها أسفل المعبد، دلت على أن مدينة كوم أمبو مدينة تعود إلى عصر الدولة القديمة والوسطى، وكانت مدينة مكتظة بالسكان.