قال مسئول عسكرى ليبى: إن قوات الجيش الليبى ستعلن تحرير مدينة درنة من قبضة الجماعات الإرهابية المتطرفة خلال 48 ساعة، مشيرا إلى انهيار الجماعات المتطرفة فى شوارع مدينة درنة وتدمير أسلحتها الثقيلة.

وأكد المسئول الليبى فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" من ليبيا، اليوم الثلاثاء، أنه يتبقى للجيش الليبى أمتار قليلة لإعلان تحرير درنة، موضحا أن قوات الجيش الوطنى الليبى ترفض استخدام الأسلحة الثقيلة فى مدينة درنة حفاظا على حياة المدنيين، مشيرا إلى أن قوات الجيش الوطنى الليبى تتبقى له أمتار قليلة قبيل إعلان تحرير درنة.

وأوضح المسئول أن قوات الجيش الوطنى الليبى تمكنت من القضاء على الجماعات الإرهابية المتطرفة فى وسط مدينة درنة، مؤكدا أن القوات تقوم بعمليات تمشيط واسعة لشوارع مدينة درنة من المفخخات والألغام.

كان العميد أحمد المسمارى الناطق باسم قائد القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية قد أكد أن العمليات فى مدينة درنة لا تستهدف تأمين ليبيا فقط بل الدول الجوار والمنطقة الإقليمية بالكامل، مشيرا إلى أن نجاح العمليات فى درنة سيفقد التنظيمات الإرهابية موقعا استراتيجيا مهما، وسيصبح نصف ليبيا خاليا من أى تمركز لهم.

وقال المسمارى ـ فى تصريح تليفزيونية الأحد، إن مدينة درنة الليبية تحولت إلى وكر من أوكار الإرهاب الخطيرة حيث اجتمعت فيها كل المسميات الإرهابية من تنظيم القاعدة وبقايا تنظيم داعش وجيش الإسلام وغيرها، مضيفا أن الجيش الليبى يقاتل حاليا فى آخر شوارع حى المغار وتم القضاء على قيادات كبيرة فى هذه التنظيمات.

وأضاف المسمارى أن الأمور تسير بشكل جيدة فى درنة وتبقى الرسالة أن الجيش الليبى يقود معركة إقليمية دولية نيابة عن العالم رغم عدم رفع الحظر عن تسليح الجيش الليبى.

وبشأن الدور القطرى فى دعم الإرهاب، قال المسمارى إن دور قطر وتركيا كبير فى دعم الإرهاب فى ليبيا، مضيفا أن بلاده لا تقود معركة ضد تنظيم محلى بل تنظيما دوليا تقوده دول بعينها على رأسها تركيا وقطر.

كان الجيش الليبى قد كشف عن المزيد من الأدلة والوقائع التى تؤكد تآمر تنظيمات الإرهاب من إخوان وقاعدة وداعش على البلاد، خلال مجريات عملية تحرير مدينة درنة من الجماعات الإرهابية.