أكدت الدكتورة ايمان سيد أحمد رئيس قطاع التخطيط والمشرف على مركز التنبؤ بالأمطار بوزارة الرى، أن صور الأقمار الصناعية كشفت أن إجمالى المساحة المنزرعة بمحصول الأرز بلغت حتى الآن  576 ألف فدان بما فى ذلك المساحات المخالفه خارج القرار الوزارى الذى حدد إجمالى المساحه بنحو 834 الف فدان، فى أن المساحات المنزرعة فى نفس الوقت من العام الماضى تخطت المليون فدان.

 

وأوضح المهندس عبد اللطيف خالد رئيس قطاع الرى، فى تصريح خاص لـ اليوم السابع أن ما تم زراعته من المساحة المقررة يصل الى 50% فقط من المساحة الاجتماعية التى التقطتها صور الأقمار الصناعية، والبالغة 576 ألف فدان، منهم حوالى 100 الف فدان مخالف، مشيرا الى انه من المتوقع أن يقوم المزواعين باستكمال المساحة المقررة عقب عيد الفطر.

 

من جانبه شدد الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى بضرورة تحرك مهندسى الإدارات العامه خاصة محافظات الوجه البحرى خلال الأيام القادمة، والمرور بشكل متواصل على شبكة المجارى المائية من ترع ومصارف، وكذلك متابعه البحارى، وبصفة خاصه خلال أجازه عيد الفطر وما بعدها مباشرة، وذلك للتأكد من وجود مياه كافية لاستكمال موسم الزراعات الصيفية الذى من المتوقع أن يزداد الطلب عليها بشدة مع  ثانى أيام العيد.

 

 

 

كما أكد وزير الرى على إلغاء الإجازات فى جميع الإدارات بالمناطق الساخنة المعروفة لدى الوزارة وحتى نهايه موسم الزراعات الصيفية مع ضرورة مراجعة صور الاقمار الصناعية بالمساحات المقررة بتلك المناطق أولا بأول، حيث متوقع زياده الطلب على المياه لاستكمال مساحات الأرز المقرر زراعتها وفقا للقرار الوزارى.

 

أضاف عبد العاطى فى تصريحات خاصة لـ اليوم السابع أنه طلب من رئيس قطاع الرى التأكد بنفسه من استيعاب برك التخزين على طول المجرى الرئيسى والفروع الرئيسية للنيل كميات المياه اللازمة لكافه الاستخدامات التنموية وكذلك معدلات المنصرف من المياه ببحيرة ناصر وزمن وصولها إلى مناطق التخزين بحيث تستطيع اجهزة الوزارة مواجهة زيادة الطلب المتوقع على زراعه باقى مساحات الأرز وعدم حدوث اختناقات او نقص فى المياه لافتا إلى أن أعمال التطهير والصيانة الأخيرة لشبكة المجارى المائية ساعدت على غياب نسبه كبيرة من شكاوى المزارعين المعتادة .

 

وتلقى تقرير عاجل من المهندس محمد عبد العاطى رئيس مصلحة الميكانيكا تضمن استعداد محطات المصلحه وجاهزيتها للتعامل مع أى طوارئ أو زيادة الطلب على المياه سواء للزراعة او الشرب او الصناعه، وأنه تم توزيع  مراكز الطوارئ المتحركة ومعداتها على خريطة ميدانية لتكون سريعة التحرك إلى موقعها بسهولة، خاصة وأنه تم تحديد النقاط الساخنه، التى متوقع ظهورها خلال الايام القادمة للتحرك فورا اليها والتعامل معها.

فى السياق ذاته حذرت مصادر بوزارة الرى من خطورة تقاعس المزراعين المقرر لهم زراعة الارز الموسم  الحالى واستكمال المساحات المقرر زراعتها  والبالغة 834 ألف فدان.