أكد عضو مجلس النواب الليبى، النائب صالح أفحيمه، رفض الشارع الليبى عودة تيار الإسلام السياسى إلى المشهد مرة أخرى، مشيرا إلى رفض المواطنين الليبيين لأى مبادرة تسعى لإعادة الإسلاميين إلى المشهد السياسى مرة آخرى، موضحا أنه لا يستبشر خيرا بالمبادرة الفرنسية التى تسعى لاعادة تيار الإسلام السياسى الذى رفضه الشارع الليبى وأقصاه عبر صناديق الاقتراع الانتخابات التشريعية لعام 2014.

وتوقع عضو مجلس النواب الليبى فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" فشل المبادرة الفرنسية، وذلك لعدة أسباب أهمها اهمال بعض الدول الفاعلة فى المشهد السياسي الليبى، والتى تنافس فرنسا فى المشهد السياسى الليبى وفى مقدمتها إيطاليا.

وأشار أفحيمة إلى أن المبادرة الفرنسية لم تأتى بجديد وإنما أخذت بعض المطالبات ووضعتها فى صورة نقاط فى شكل مبادرة، مؤكدا أن النقطة الخاصة بتوحيد الجيش الليبى تمثل مطلبا ملحا لكل الليبيين، مشيرا إلى اجتماعات أبناء المؤسسة العسكرية الليبية فى مصر لتوحيد الجيش الوطنى الليبى.

وأكد عضو مجلس النواب الليبى أن النقاط التى وردت بمسودة المبادرة الفرنسية حول إجراء الانتخابات والاستفتاء على الدستور، مطلب ليبى بالأساس ويتم التباحث حول آلية لتطبيقه منذ فترة، موضحا أنه حال عدم وضع آلية محددة وجدول زمنى لتطبيق نقاط المبادرة فإنها لن تكون أكثر حظا من سابقاتها.