أجبرت الظروف المعيشية الصعبة شابة على الزواج من مسن يبلغ من العمر 70 عامًا لتوفير لقمة العيش لها وأشقائها الأربعة المعاقين، وبعد موت زوجها طردها أولاده وسلبوا حقوقها، بعدما طلقوها من والدهم طلاق الفرار.

 

وأمام محكمة أسرة القاهرة طالبت "نعمة" بإثبات حقوقها الشرعية كزوجة وأم لطفلين من زوجها، الذى أجبره أولاده على تطليقها وهو على فراش الموت.

 

وأضافت نعمة: وافقت على الزيجة من أجل لقمة العيش لى وأشقائى الأربعة الذى يعانون من إعاقة وأتكفل بمصروفاتهم وأمى المريضة لأكسب أكبر قدر من المال حتى أرحمهم من ذل الحاجة والعوز ومد اليد، وفى الأخير طردت للشارع بعد أن مات زوجى بطفلين، لأعود للشارع وأحرم أهلى من العيشة التى اعتادنا عليها بعد مستنقع الفقر .

 

وأوضحت: بعد الزواج صبرت على العنف الجسدى والنفسى، وتحملت أن أجد نفسى حبيسة فى قفص مع أولاد زوجى الذى تفننوا فى حرمانى من الراحة ووجهوا لى الكثير من الإساءة مع اتهامات باطلة لى حتى يقدموا على تطليقى من أبيهم وطردى من المنزل خشية مشاركتهم فى الميراث.

 

وتابعت نعمة: زاد عنف أولاد زوجى بعد إنجابى طفلين توأم حتى أنهم أقدموا على محاولة أقناع والدهم بأنهم ليسوا من صلبه وعدم تسجيلهما حتى يتأكدوا بتحليل البصمة الوراثية، وبعدها تدهورت صحة زوجى وتركنى وحيدة بعد أن جعلوه يطلقنى وهو يحتضر حتى يحرمونى من الميراث، ويسطون على أموالنا وأقاموا دعوى نفى نسب .

 

وأكدت نعمة: عندما ضاقت بى الدنيا فى ظل الحرب مع أهل زوجى ومحاولة إثبات حق الطفلين وتحمل عبء أسرتى أقدمت على قطع شريان يدى وكادت أن تنتهى حياتى بكارثة، ولكنى لم أمت وعشت حتى أكمل مسلسل للعنف الذى أعيش فيه مرة أخرى.