الأرملة لم تعان من الفقر فقط، وإنما تجرعت مرارة الألم مع اثنين من أولادها، أحدهما ترك المنزل ورفض مساعدتها ومد يد العون لها، واتهم فى قضايا بلطجة وقتل، وصدر ضده حكم بالإعدام، والثانى مصاب بمرض مزمن يحتاج لآلاف الجنيهات للعلاج.

 

تقول السيدة الغارمة "بدرية.ع" ذات السادسة والخمسين عاماً، كنت فى شبابى أستيطيع الذهاب للمنازل للعمل كخادمة للحصول على المال للإنفاق على أولادى، لكن الآن الأمر اختلف، فقد نهش المرض فى جسدى، وأصبحت غير قادرة على العمل.

 

وتضيف الغارمة، فى حديثها لـ"اليوم السابع"، كان الفقر يحاصر حياتنا ومنزلنا البسيط فى مطروح، ولم أجد ما أنفق به على بناتى وابن المريض سوى الاقتراض، فى محاولة منى لتوفير متطلباتنا اليومية، حتى تراكمت الديون بفوائدها الجزافية ووصلت لـ20 ألف جنيه.

 

وتابعت الغارمة، الآن أصبحت مهددة بدخولى السجن فى أى وقت، وحرمانى من بناتى وابنى المريض الذى يحتاج للعلاج يومياً، وأصبحت استعطف القلوب الرحيمة أن تمد يد العون حتى ينقذونى من السجن المحقق.