حالة من الغضب انتابت العديد من الدوائر الرسمية والشعبية فى الدنمارك، بعدما دعت وزيرة الهجرة نجر ستوبرج المسلمين لالتزام منازلهم فى رمضان وأثناء الصيام لتجنب "العواقب السلبية" على بقية المجتمع على حد قولها.

وفى تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، قالت ناتاشا الحريرى، مستشارة اندماج وناشطة حقوقية: "هذه وزيرة من المفترض أنها تعمل على تعزيز التكامل والتماسك الإجتماعى بين المجموعات السكانية.. لكنها تفعل العكس وتثير جدل لا يستند إلى أرقام أو إحصاءات".

وأشارت نيويورك تايمز فى تقريرها المنشور اليوم، بعد يومين من الدعوة المثيرة للجدل التى أطلقتها الوزيرة الدنماركية، إلى أن الحزب الليبرالى الحاكم والذى تنتمى إليه "ستوبرج" آثر عدم التعليق على تلك الواقعة، باستثناء القيادية فى الحزب فاطمة أوكتيم، عضو البرلمان السابقة، حيث قالت : "فى الدنمارك لدينا مجال للجميع، إذا كنت تؤمن بالمسيح، الله، أو بوذا، طالما أنك تقوم بواجباتك وتتحمل مسئولية أفعالك".

وكانت الوزيرة قد دعت المسلمين الدنماركيين أو المقيمين داخل البلاد إلى البقاء فى المنزل أثناء الصيام، تحديداً سائقى الحافلات والعاملين فى المستشفيات، واصفة الأمر بـ"الخطر العام" والذى يؤثر على السلامة العامة والإنتاجية، وهو ما آثار انتقادات واسعة من المسلمين والمدافعين عن المهاجرين.