أقامت الزوجة انجيلا.م.س دعوى ضم حضانة طفليها، أمام محكمة الأسرة بعابدين، وطالبت فيها برفع ظلم طليقها عنها، بعدما اقترضت لأجله وساعدته فى زواج أخوته، ولكنه غدر بها وسرق أولادها وتركها وعاد إلى مصر بعد أن استنفز كل ما تملكه، وحرمها منهما لمدة عام كامل دون رؤيتهما.

 

 وأضافت الزوجة: تعرفت عليه أثناء العطلة السنوية بمصر، فوقعت فى حبه وتزوجنا طوال 5 سنوات قضينا فيها أجمل أيام حياتنا، وأنفقت عليه كل ما أملك، وبعدها سافرنا إلى إيطاليا.

 

وتابعت: بعد وصولنا وبسبب عدم معرفته اللغة رفض أن يعمل، وعندما أتيت له بعمل بأحدى الفنادق استمر به 6 أشهر، ثم تركه واعتدى علي بالضرب وطلب منى العمل والإنفاق عليه، وتدهورت حياتنا بعد علمه بحملى وأصر على كى أجهض بسبب خوفه من المسئولية، ولكني رفضت. 

 

وأكملت: بدأت معاناتى معه بعد أن أصبح شخصا ماديا لا يهمه سوى الحصول علي الأموال فكان يبتزني فاضطر إلي اللجوء لأسرتي لاستدين منها، حيث كان يجعلني أرسل كل شهر مبلغ مالى لأسرته وطلب منى شراء قطعة أرض بمصر له ففعلت خوفا من عنفه، وذلك بعد أن حصلت على قرض من البنك بضمان وظيفتى بمبلغ مليونى جنيه وأربعمائة ألف.

 

وأستطردت:عند حملي بالطفل الثاني أصبح الأمر أكثر سوءا، فكنت أعمل صباحا وأقضى باقى احتياجات المنزل والأطفال، والضغوط من كل جانب وزادها زوجى بتعديه على أطفاله بالضرب ليصل به الأمر ألى أن قام بدفع نجلى على الارض حتى نزف الدماء.

 

وسردت: فى أحد الأيام تفاجئت عندما رجعت البيت، ولم أجده والأولاد، فكانت الصدمة فزوجى سرقهم وهرب فاتصلت به وطلبت منه الرجوع لى فرفض وساومنى علي أموال فقمت بأخذ المبلغ من أسرتى وأرسلته له ولكنه كذب على كالعادة، فأقمت دعوى ببلدى لاسترداد أولادى ودعوة طلاق وحكمت لى ولجأت للسفارة لتنفيذ الحكم ولكنها لم تستعلم على مكانه بمصر فاضطررت إلى النزول للبحث عنهم.

 

وأكدت انجيلا، أنها لم يكن أمامها حل إلا اللجوء لمحكمة الأسرة والمحام العام بمصر بعدما فقدت الأمل فهى تكاد تموت من الألم على ابنيها، قائلة: أنا امرأة مظلومة أريد الحق فقط.