ADTECH;loc=300
إسطنبول (رويترز)

انخفضت الليرة التركية لمستوى قياسى للجلسة الثالثة على التوالى اليوم الثلاثاء، متضررة من تنامى المخاوف بشأن سيطرة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان على السياسة النقدية.

 

وكانت وكالة فيتش أحدث جهة تصدر تحذيرا بشأن مسعى أردوغان لتعزيز السيطرة على البنك المركزى، قائلة إن خطاب الرئيس قد يفرض مزيدا من الضغوط على تصنيف الدين السيادى التركى.

 

وانتاب القلق المستثمرين بسبب تصريحات أدلى بها أردوغان الأسبوع الماضى خلال زيارة إلى لندن، قال فيها إنه يريد فرض سيطرة أكبر على السياسة النقدية بعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر أن تُجرى فى 24 يونيو.

 

وقالت فيتش، إن السياسة النقدية فى تركيا تخضع منذ وقت طويل لقيود سياسية، لكن التهديد الواضح بكبح استقلالية البنك المركزى يزيد المخاطر التى تحدق بمناخ صناعة السياسات وفعاليتها.

 

وأضافت فيتش، أنه تزايد التآكل فى استقلالية السياسة النقدية سيفرض مزيدا من الضغوط على التصنيف الائتمانى السيادى لتركيا.

 

وتصنف فيتش، كغيرها من وكالات التصنيف الائتمانى الكبرى، الدين السيادى لتركيا عند "عالى المخاطر" وهى درجة غير استثمارية.

 

وبلغت العملة التركية 4.6190 ليرة للدولار، بالمقارنة مع 4.5740 عند الإغلاق أمس الاثنين. وكانت الليرة تراجعت إلى 4.6256 وهو مستوى قياسى منخفض.

 

وانخفضت الليرة نحو 17% منذ بداية العام الجارى لتصبح إحدى أسوأ العملات أداء فى الأسواق الناشئة وعززت التوقعات بأن البنك المركزى قد يضطر لاتخاذ إجراء طارئ ويرفع أسعار الفائدة قبل اجتماعه القادم بخصوص السياسة النقدية المقرر عقده فى السابع من يونيو.

 

ورفع البنك المركزى الأسبوع الماضى توقعاته للتضخم السنوى إلى 11.07% نهاية العام الجارى من 10.07% فى توقعاته السابقة.


ADTECH;loc=300